قصص الأنبياء
موسى
موسى - البحر
A baby cast into the river in a chest grows up in the house of the man who wanted him dead. Called beside a fire on a mountainside, he goes back to Fir'awn with his brother, leads his people through the sea, and at the meeting of the two seas learns that there is knowledge he cannot reach.
28 أكتوبر 2026 · موثّقة من القرآن








وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰٓ أُمِّ مُوسَىٰٓ أَنْ أَرْضِعِيهِ ۖ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِى ٱلْيَمِّ وَلَا تَخَافِى وَلَا تَحْزَنِىٓ ۖ إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ
القرآن 28:7
الرسم العثماني، رواية حفص عن عاصم




















































































فَلَمَّآ أَتَىٰهَا نُودِىَ يَٰمُوسَىٰٓ إِنِّىٓ أَنَا۠ رَبُّكَ فَٱخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِٱلْوَادِ ٱلْمُقَدَّسِ طُوًى وَأَنَا ٱخْتَرْتُكَ فَٱسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰٓ إِنَّنِىٓ أَنَا ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعْبُدْنِى وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِذِكْرِىٓ
القرآن 20:11-14
الرسم العثماني، رواية حفص عن عاصم
























قَالَ لَا تَخَافَآ إِنَّنِى مَعَكُمَآ أَسْمَعُ وَأَرَىٰ
القرآن 20:46
الرسم العثماني، رواية حفص عن عاصم














































قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْأَعْلَىٰ وَأَلْقِ مَا فِى يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوٓا۟ إِنَّمَا صَنَعُوا۟ كَيْدُ سَٰحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ ٱلسَّاحِرُ حَيْثُ أَتَىٰ
القرآن 20:68-69
الرسم العثماني، رواية حفص عن عاصم






































































فَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْبَحْرَ فَٱنفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَٱلطَّوْدِ ٱلْعَظِيمِ
القرآن 26:63
الرسم العثماني، رواية حفص عن عاصم











وَجَٰوَزْنَا بِبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ ٱلْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُۥ بَغْيًا وَعَدْوًا حَتَّىٰٓ إِذَآ أَدْرَكَهُ ٱلْغَرَقُ قَالَ ءَامَنتُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱلَّذِىٓ ءَامَنَتْ بِهِۦ بَنُوٓا۟ إِسْرَٰٓءِيلَ وَأَنَا۠ مِنَ ٱلْمُسْلِمِينَ ءَآلْـَٰٔنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ ٱلْمُفْسِدِينَ فَٱلْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ ءَايَةً وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ ٱلنَّاسِ عَنْ ءَايَٰتِنَا لَغَٰفِلُونَ
القرآن 10:90-92
الرسم العثماني، رواية حفص عن عاصم


















وَلَمَّا جَآءَ مُوسَىٰ لِمِيقَٰتِنَا وَكَلَّمَهُۥ رَبُّهُۥ قَالَ رَبِّ أَرِنِىٓ أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَىٰنِى وَلَٰكِنِ ٱنظُرْ إِلَى ٱلْجَبَلِ فَإِنِ ٱسْتَقَرَّ مَكَانَهُۥ فَسَوْفَ تَرَىٰنِى فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُۥ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُۥ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقًا فَلَمَّآ أَفَاقَ قَالَ سُبْحَٰنَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلْمُؤْمِنِينَ
القرآن 7:143
الرسم العثماني، رواية حفص عن عاصم




قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ إِنِّى ٱصْطَفَيْتُكَ عَلَى ٱلنَّاسِ بِرِسَٰلَٰتِى وَبِكَلَٰمِى فَخُذْ مَآ ءَاتَيْتُكَ وَكُن مِّنَ ٱلشَّٰكِرِينَ وَكَتَبْنَا لَهُۥ فِى ٱلْأَلْوَاحِ مِن كُلِّ شَىْءٍ مَّوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِّكُلِّ شَىْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا۟ بِأَحْسَنِهَا سَأُو۟رِيكُمْ دَارَ ٱلْفَٰسِقِينَ
القرآن 7:144-145
الرسم العثماني، رواية حفص عن عاصم








































































فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَآ ءَاتَيْنَٰهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَٰهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا
القرآن 18:65
الرسم العثماني، رواية حفص عن عاصم





















































المصادر
- القرآن ٢٨:٤؛ ٢:٤٩؛ ١٤:٦؛ ٧:١٤١ - تجبّر فرعون في الأرض وقسّم أهلها إلى فرق، وأذلّ فريقًا منهم يقتل أبناءه ويُبقي نساءه أحياء (٢٨:٤)؛ وتذكّر ٢:٤٩ و١٤:٦ و٧:١٤١ بالاضطهاد نفسه. وهو مُخبَر به ولا يُرسم أبدًا: شعلة تمرّ بباب مغلق ولا يُظهَر شيء خلف الباب
- القرآن ٢٨:٥-٦ - أراد الله أن يمنّ على المستضعفين وأن يجعلهم أئمة وورثة، وأن يُري فرعون وهامان وجنودهما ما كانوا يخشونه. ولا يقول الراوي إلا إنه أراد ذلك، ولا تُنقل الآيات نفسها في أي نص سرد.
- القرآن ٢٨:٦؛ ٤٠:٢٤؛ ٤٣:٥١؛ ٢٩:٣٩ - فرعون هو اسم القرآن لحاكم مصر في زمن موسى، ومعه هامان وقارون مذكورين بجانبه؛ والقرآن لا يسمّي أسرة حاكمة. وبحسب قاعدة الاستوديو لا يُطابَق مع أي فرعون تاريخي، لا في الكلام ولا في اللباس: لا تاج مزدوج، ولا غطاء رأس مخطّط عليه كوبرا، ولا صولجان معقوف وسوط ولا لحية مستعارة، ولا قرص شمس ولا كتابة هيروغليفية ولا نصب، ولا أحد ينحني له
- القرآن ٢٨:٧ - صفحة الوقفة: أوحى الله إلى أم موسى أن ترضعه، فإذا خافت عليه ألقته في النهر، وألّا تخاف ولا تحزن، فإنه سيردّه إليها ويجعله من الرسل. والصفحة التي قبلها لا تخبر إلا بأن الله أوحى إليها، والآية هي أول موضع تظهر فيه ألفاظه. ويفهم ابن كثير عند ٢٨:٧-٩ هذا الوحي إلهامًا قُذف في قلبها وخاطرها، ولذلك تُرسم بلا أي علامة نبوة
- القرآن ٢٠:٣٨-٣٩ - التابوت والنهر: أُلهمت أن تضعه في تابوت وتلقيه في النهر، فيلقيه النهر على الساحل، فيأخذه عدو لله وعدو له. والتابوت لفظ القرآن، ويُرسم صندوقًا خشبيًا بسيطًا بحجم مهد، له غطاء؛ ولا يزيد القرآن على ذلك. وأي وعاء يُذكر بين قوسين في ترجمة (سلّة من الخوص، صندوق) فهو من المترجم لا من القرآن. ويستعمل القرآن لفظًا واحدًا، اليمّ، للنهر الذي حمله (٢٨:٧؛ ٢٠:٣٩) وللبحر الذي غرق فيه فرعون (٢٨:٤٠؛ ٢٠:٧٨؛ ٧:١٣٦)
- القرآن ٢٨:٨ - التقطه آل فرعون ليكون لهم عدوًّا وحزنًا. وتحكيه القصة بما تُظهره: خدم يرفعون التابوت من درج الماء، ويقول الراوي إنهم آووا من سيكون عدوًّا لهم وهم لا يعلمون
- القرآن ٢٨:٩؛ ابن كثير عند ٢٨:٧-٩ - طلبت امرأة فرعون ألّا يُقتل: قرّة عين لها وله؛ ولعله ينفعهم أو يتخذونه ولدًا؛ وهم لا يشعرون. وكلامها مكتوب كاملًا في ثلاث فقاعات. والقرآن لا يسمّيها؛ وتسمّيها قائمة المصادر هذه امرأة فرعون. ويروي ابن كثير أن فرعون خشي أن يكون الطفل من بني إسرائيل ممن سيُنهي ملكه: فالتهديد قائم في استعطافها ولا يُرفع سلاح فوق الطفل. وصمت فرعون وهي تتكلم، ووقوفه فوق التابوت بلا سلاح، من إخراج الاستوديو
- صحيح البخاري ٣٤١١ (أبو موسى) - اسم آسية لامرأة فرعون من حديث صحيح وليس من القرآن. ويذكره نص سرد واحد، مرة واحدة (اللوحة ١٨٨)، ولا يظهر على الصفحة شيء آخر مما تقوله المرويّات عنها
- القرآن ٢٨:١٠ - أصبح قلب أم موسى خاليًا، وكادت تُظهر أمره لولا أن ربط الله على قلبها. ويُروى في نص سرد بألفاظ الراوي نفسه
- القرآن ٢٨:١١؛ ٢٠:٤٠ - قالت لأخته أن تتبّع أثره، فراقبته الفتاة من بعيد وهم لا يشعرون بها. وكلمة الأم الوحيدة مكتوبة كاملة. والقرآن لا يسمّي الأخت ولا يذكر عمرها؛ وفتاة في نحو العاشرة، وطريق النهر، وسور القصر، من إخراج الاستوديو
- القرآن ٢٨:١٢؛ ٢٠:٤٠ - كان الله قد منعه المراضع كلها من قبل، وعرضت أخته أن تدلّهم على أهل بيت يكفلونه ناصحين له. وكلامها مكتوب كاملًا في ثلاث فقاعات. وغرفة النساء والمراضع المرفوضات والفتاة عند الباب من إخراج الاستوديو؛ والإرضاع لا يُرسم أبدًا
- القرآن ٢٨:١٣؛ ٢٠:٤٠ - رُدّ إلى أمه لتقرّ عينها ولا تحزن، ولتعلم أن وعد الله حق (٢٨:١٣)؛ وتذكّره الآية ٢٠:٤٠ موسى بكلام الله نفسه، ولم يُكتب. وتُظهر القصة الأم تُقاد عبر بوابة القصر والطفل ساكنًا بين ذراعيها
- القرآن ٢٨:١٤؛ ٢٦:١٨ - نشأ في بيت فرعون (ويقول فرعون ذلك بنفسه في المجلس، ٢٦:١٨)، وحين اكتملت قوته واعتدل نضجه وهبه الله الحُكم والعلم (٢٨:١٤). وعمره في كل مرحلة، صبيًا في نحو العاشرة، وفتى في نحو السابعة عشرة، ورجلًا في نحو الثلاثين، من إخراج الاستوديو
- صحيح البخاري ٣٣٩٤ (أبو هريرة) - يُرسم موسى نحيفًا، رَجِلَ الشعر، تبعًا لهذا الحديث
- القرآن في عمومه - يسمّي القرآن موسى وهارون وفرعون وهامان وقارون والسامري؛ ولا يسمّي أمه ولا أخته ولا امرأة فرعون ولا الخدم ولا المراضع ولا المشرف ولا الرجل الذي من قومه ولا الرجل الذي أقبل يركض ولا الشيخ الكبير في مدين ولا ابنتيه ولا مؤمن آل فرعون ولا السحرة ولا فتى موسى ولا العبد الذي اتّبعه. والاسم الوحيد من المرويّات على أي صفحة هو اسم آسية (اللوحة ١٨٨)، كما يذكره حديث صحيح؛ أما العبد والفتى، اللذان يسمّيهما الحديث، فلا يُسمَّيان في أي موضع من هذه القصة
- ما تُخرجه القصة في ثنايا الآيات من عند الاستوديو نفسه: المشرف على العمال في الحي المنخفض (لعذاب ٢:٤٩)، والبيت، والمصباح، والشعلة والباب المغلق، وحجم التابوت، وطريق النهر ودرج الماء، وفرعون واقفًا فوق التابوت بلا سلاح وصامتًا، وغرفة النساء، وبوابة القصر، والقصب على ضفة النهر، وسلال الطين عند العمال، والقماش المطوي في التابوت، وقصبة القياس في يد هامان، وأعمار موسى الثلاثة
- القرآن ٢٨:١-٣؛ ٢٠:٩ - حيث تنتقل السورتان إلى قصة موسى تخاطبان النبيَّ محمدًا صلى الله عليه وسلم، وهذا الخطاب لا يُروى؛ وتبدأ القصة على الأرض (٢٨:٤)
- التلاوة في صفحات الوقفة: عبد الرحمن السديس، مرتّل، برواية حفص عن عاصم، تُبثّ آيةً آيةً من everyayah.com
- النص العربي في صفحات الوقفة: النص بالرسم العثماني، برواية حفص عن عاصم، كما يقدّمه quran.com
- القرآن ٢٨:١٥ - دخل المدينة في وقت كان أهلها فيه غافلين، فوجد رجلين يتعاركان، أحدهما من قومه والآخر من عدوّه؛ فاستنجد به الأول، فضرب موسى الآخر، فمات الرجل (اللوحة ٣٧ إلى اللوحة ٤٠). مجاهد في ابن كثير عند ٢٨:١٥ - كانت ضربةً واحدة بجُمع كفّه. ولا تُرسم الضربة، ولا يقول أي نص سرد كيف سقط الرجل؛ والشارع الخالي من إخراج الاستوديو، إذ اختلف المفسّرون في الساعة
- القرآن ٢٨:١٥-١٧ - قال موسى إن ما فعله من عمل الشيطان، وسأل ربه أن يغفر له لأنه ظلم نفسه، فغفر له (اللوحة ٤٢ إلى اللوحة ٤٥)؛ ٢٦:٢٠-٢١ - وأمام فرعون ذكر فعلته بنفسه، وقد فعلها وهو «من الضالّين» (اللوحة ١٢٨). ابن كثير عند ٢٦:٢٠، عن ابن عباس وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وهو القول الذي اختاره ابن جرير - «الضالّين» أي قبل أن يأتيه الوحي وقبل أن يُجعل نبيًّا
- القرآن ٢٨:١٨-١٩ - في صباح اليوم التالي صرخ إليه الرجل نفسه مرة أخرى، ولمّا تقدّم موسى ليمسك بالذي هو عدوّ لهما، صاح صوتٌ يذكر القتل الذي وقع بالأمس (اللوحة ٤٦ إلى اللوحة ٥٠). ولا يسمّي القرآن القائل؛ وأنه الرجل الذي من قومه، وقد ظنّ أن الضربة موجّهة إليه، هو فهم ابن كثير عند ٢٨:١٨-١٩، وتأخذ به الفقاعة، وذلك من إخراج الاستوديو
- القرآن ٢٨:٢٠-٢١ - أقبل رجل يركض من أبعد أطراف المدينة ليحذّره من أن الملأ يتشاورون في قتله، فخرج موسى من المدينة خائفًا حذرًا (اللوحة ٥٣ إلى اللوحة ٥٧). ولا يسمّي القرآن الراكض؛ ويورد ابن كثير عند ٤٠:٢٨ أن ابن عباس عدّه رجلًا غير مؤمن آل فرعون، ولذلك تجعلهما القصة رجلين اثنين
- القرآن ٢٨:٢٢-٢٤ - توجّه نحو مدين؛ وعند مائها وجد جماعة من الرجال يسقون، وامرأتين تحبسان غنمهما، فقالتا إنهما لا تسقيان حتى ينصرف الرعاة، وإن أباهما شيخ كبير؛ فسقى لهما ثم رجع إلى الظل (اللوحة ٥٨ إلى اللوحة ٦٧). وتجيب المرأتان معًا، كما تقتضي صيغة المثنّى في النص العربي. والحجر العظيم على فم البئر والشجرة التي جلس تحتها من روايات ابن كثير عند ٢٨:٢٢-٢٨، تُرسمان ولا تُذكران أبدًا
- القرآن ٢٨:٢٥ - جاءته إحداهما تمشي في حياء، وقالت إن أباها يدعوه ليكافئه على سقيه لهما (اللوحة ٦٨ إلى اللوحة ٧٠). عمر بن الخطاب في ابن كثير عند ٢٨:٢٥ - جاءت وقد أمسكت ثوبها على وجهها (بإسناد صحيح، كما يقول ابن كثير)؛ عمر وابن عباس وغيرهما في ابن كثير عند ٢٨:٢٦ - في الطريق طلب منها موسى أن تمشي خلفه وأن تدلّه على الطريق بحصاة ترميها أمامه. وتُرسم المرأتان محتجبتين طوال مشاهد مدين، والمسافة المحفوظة بينه وبينها من إخراج الاستوديو
- القرآن ٢٨:٢٥ - قصّ موسى على الشيخ قصته، فقال له الشيخ ألّا يخاف، فقد نجا من القوم الظالمين (اللوحة ٧٢، اللوحة ٧٣). ولا يسمّيه القرآن. واختلف المفسّرون أهو النبي شعيب (الحسن البصري وغيره)، أم ابن أخي شعيب، أم رجل مؤمن من قوم شعيب، ويرى آخرون أن شعيبًا عاش قبل موسى بزمن طويل. ويُرسم رجلًا مؤمنًا من أهل مدين، بوجهه ومن غير اسم
- القرآن ٢٨:٢٦-٢٨ - طلبت إحداهما من أبيها أن يستأجره، لأن خير من يُستأجر هو القوي الأمين؛ فعرض عليه الشيخ أن يزوّجه إحدى ابنتيه على أن يخدمه ثماني سنوات، أو عشرًا تفضّلًا منه، فوافق موسى والله شاهد (اللوحة ٧٤ إلى اللوحة ٨١). ولا يذكر القرآن أيّ البنتين تزوّج
- صحيح البخاري ٢٦٨٤ (سعيد بن جبير، عن ابن عباس) - أتمّ موسى أطول الأجلين وأفضلهما (اللوحة ٨٢)
- القرآن ٢٨:٢٩؛ ٢٠:١٠؛ ٢٧:٧ - لمّا أتمّ المدّة رحل بأهله، ورأى نارًا في جانب الجبل، فطلب منهم أن يمكثوا بينما يذهب إليها (اللوحة ٨٦ إلى اللوحة ٩١). ابن كثير عند ٢٠:١٠ - ليلة باردة مظلمة كان قد ضلّ فيها الطريق. وتُرسم النار صغيرة بعيدة، عالقة في شجرة عادية، ولا يُرسم فيها شيء
- القرآن ٢٠:١١-١٤ - صفحة الوقفة (اللوحة ٩٥): النداء في الوادي المقدس، كلام الله نفسه، مقطع الآيات ولا شيء غيره. والصفحة التي قبلها لا تخبر إلا بأنه بلغ النار، ولا تخبر اللوحة ٩٦ إلا بأن الله كلّم موسى (٤:١٦٤). وقدماه الحافيتان بجانب نعليه تتبعان ٢٠:١٢؛ وسبب خلع النعلين، الذي يذكره ابن كثير عند ٢٠:١٢ عن غير واحد من السلف، لا يُروى
- القرآن ٢٠:١٧-٢٢؛ ٢٨:٣١-٣٢؛ ٢٧:١٠-١٢ - سُئل موسى عمّا في يمينه، فذكر عصاه ومنافعها (اللوحة ٩٨)؛ وأُمر أن يلقيها فألقاها فإذا هي حيّة تتحرك مسرعة؛ فولّى هاربًا، وأُمر أن يأخذها، وأخرج يده بيضاء من غير أذى (اللوحة ٩٩ إلى اللوحة ١٠٦). والأسئلة والأوامر تُروى بألفاظ الراوي. وتشبّه ٢٧:١٠ و٢٨:٣١ حركتها بالجانّ، وهو الحيّة الصغيرة السريعة، ولذلك تُرسم حيّةً ولا تُرسم جنّيًّا أبدًا. واليد البيضاء لا تظهر في الإطار أبدًا (اللوحة ١٠٥، اللوحة ١٤٢)
- القرآن ٢٠:٢٤-٣٦؛ ٢٨:٣٣-٣٥ - أُرسل إلى فرعون؛ فسأل أن يُشرح له صدره، ويُيسَّر له أمره، وتُحلّ العقدة من لسانه، وأن يكون أخوه هارون وزيرًا له، إذ كان قد قتل منهم نفسًا، وكان هارون أفصح منه؛ فأُعطي ما طلب (اللوحة ١٠٧ إلى اللوحة ١١٥)
- القرآن ١٩:٥٣؛ ٤:١٦٣؛ ٦:٨٤ - هارون نبي، يُرسم بوجه كامل ويُنشر وعيناه مموّهتان، كسائر الأنبياء في القصة. القرآن ٢٠:٤٢-٤٦ - أُرسلا كلاهما إلى فرعون وأُمرا أن يكلّماه برفق؛ وخافا أن يعجّل عليهما بالعقوبة أو أن يطغى (اللوحة ١١٦ إلى اللوحة ١١٩)، وهي كلمات يجعلها النص العربي لهما معًا، ولذلك تعلو الفقاعات الاثنين بلا ذيل يشير إلى أيٍّ منهما؛ و٢٠:٤٦ هي صفحة الوقفة (اللوحة ١٢٠). ومكان لقاء الأخوين من إخراج الاستوديو
- القرآن ٧:١٠٤-١٠٥؛ ٢٦:١٨-٢٩ - موسى أمام فرعون: أنه رسول من رب العالمين، وطلبه أن يُرسل معه بني إسرائيل؛ وتذكير فرعون له بأنهم ربّوه فيهم طفلًا، وجواب موسى، والمحاورة في رب العالمين التي تنتهي بتهديد فرعون إياه بالسجن (اللوحة ١٢٣ إلى اللوحة ١٣٧)
- القرآن ٢٦:٣٠-٣٧؛ ٧:١٠٧-١١٢ - صارت العصا ثعبانًا ظاهرًا للعيان، وأخرج يده فبدت بيضاء للناظرين (اللوحة ١٤١، اللوحة ١٤٢)؛ ووصفه فرعون بأنه ساحر عليم، وأشار عليه الملأ أن يبعث في المدن رجالًا يجمعون الناس (اللوحة ١٤٥ إلى اللوحة ١٤٧). وفي ٧:١٠٩-١١٠ يقول الملأ الكلمات الأولى؛ والفقاعات تتبع سورة الشعراء
- القرآن ٢٠:٥٧-٥٩ - طلب فرعون مباراةً في مكان يُتّفق عليه، فجعل موسى موعدها يوم الزينة، وأن يُجمع الناس ضحًى (اللوحة ١٤٨، اللوحة ١٤٩). ويذكر ابن كثير عند ٢٠:٥٩ أقوالًا في ذلك اليوم، منها أنه يوم عيدهم ويوم سوقهم، ويقول إنه لا تنافي بينها. ولا تحمل ساحة العيد صنمًا ولا تمثالًا ولا رايةً ولا شعارًا
- القرآن ٢٦:٣٨-٤٢؛ ٧:١١٣-١١٤ - حُثّ الناس على الاجتماع، وسأل السحرة فرعون أجرًا فوُعدوا بالقُرب منه (اللوحة ١٥١ إلى اللوحة ١٥٥). ولا يقول القرآن إلا إنه قيل للناس؛ وكون المنادي به رجلًا من الملأ من إخراج الاستوديو. ابن عباس في ابن كثير عند ٢٠:٦٧-٧٠ يعدّ السحرة سبعين؛ والروايات تختلف في عددهم، فلا يُذكر أي عدد، ويُرسمون جمعًا كثيرًا
- القرآن ٢٠:٦١-٦٦؛ ٢٦:٤٣-٤٤؛ ٧:١١٥-١١٦ - حذّرهم موسى من أن يفتروا على الله كذبًا؛ فاختلفوا فيما بينهم وتهامسوا سرًّا؛ وألقوا حبالهم وعصيّهم بعزّة فرعون، فسحروا أبصار الناس وأرعبوهم (اللوحة ١٥٦ إلى اللوحة ١٦٤)
- القرآن ٢٠:٦٧ - شعر موسى بالخوف في داخله (اللوحة ١٦٥). ويفهمه ابن كثير خوفًا على الناس أن يُخدعوا قبل أن يُلقي؛ والرسم يُظهره يراقب الجمع ولا يؤكد هذا الفهم. و٢٠:٦٨-٦٩ هي صفحة الوقفة (اللوحة ١٦٨)، ولا تخبر اللوحة ١٦٧ إلا بأن الله كلّمه
- القرآن ٧:١١٧-١١٩؛ ٢٦:٤٥ - ابتلعت عصاه ما زيّفوه؛ فثبت الحق، وذهب ما صنعوه هباءً (اللوحة ١٦٩ إلى اللوحة ١٧٢)
- القرآن ٢٦:٤٦-٤٨؛ ٧:١٢٠-١٢٢؛ ٢٠:٧٠ - سقط السحرة ساجدين وقالوا إنهم آمنوا برب العالمين، رب موسى وهارون (اللوحة ١٧٣، اللوحة ١٧٤). وكلماتهم نفسها تسمّي من له السجود. ويُرسمون من أعلى، كل جبهة نحو حافة واحدة من الإطار، وليس أمامهم أحد ولا شيء
- القرآن ٢٠:٧١؛ ٧:١٢٣-١٢٤ - اتهام فرعون ووعيده: إيمانهم قبل أن يأذن لهم، وموسى كبيرهم الذي علّمهم السحر، وتقطيع الأيدي والأرجل من خلاف، والصلب في جذوع النخل (اللوحة ١٧٨، اللوحة ١٧٩). وهو كلام يُنطق به ولا يُرسم منه شيء. القرآن ٢٠:٧٢؛ ٢٦:٥٠؛ ٧:١٢٦ - جوابهم (اللوحة ١٨١ إلى اللوحة ١٨٤)؛ والقرآن يجعله لهم جميعًا، وتوزيعه على أصواتهم من إخراج الاستوديو
- ابن كثير عند ٧:١٢٣-١٢٦ - قال ابن عباس وعبيد بن عمير وقتادة وابن جريج إنهم بدؤوا يومهم سحرةً وختموه شهداء. ولا يذكر القرآن ما فعله فرعون بهم، والصفحة السوداء لا تقول إلا ذلك وقول ابن عباس (اللوحة ١٨٦)
- القرآن ٦٦:١١ - دعت امرأة فرعون أن يكون لها بيت عند الله في الجنة، وأن تُنجّى من فرعون وعمله ومن القوم الظالمين (اللوحة ١٨٨ إلى اللوحة ١٩٠). وكلماتها نفسها مكتوبة؛ أما إطار الآية، وهو كلام الله، فلا يُكتب. ولا يُذكر موضع دعائها من القصة؛ ووضعه بعد السحرة من إخراج الاستوديو، وما لقيته في سبيل إيمانها لا يُروى
- القرآن ٧:١٢٧ - حرّض الملأ فرعون على موسى وقومه، فأمر بقتل أبنائهم واستبقاء نسائهم أحياء (اللوحة ١٩٢، اللوحة ١٩٣)؛ و٤٠:٢٥ تذكر الأمر نفسه. وهو كلام يُنطق به ولا يُرسم منه شيء. ٧:١٢٨-١٢٩ - أمر موسى قومه أن يستعينوا بالله ويصبروا؛ وشكواهم، ورجاؤه (اللوحة ١٩٥ إلى اللوحة ١٩٨)
- القرآن ٤٠:٢٦-٢٧ - فرعون: دعوني أقتل موسى؛ واستعاذ موسى بربه وربهم من كل متكبر (اللوحة ١٩٩ إلى اللوحة ٢٠٢). وكون موسى يقول ذلك في مكان منفصل عن المجلس من إخراج الاستوديو
- القرآن ٤٠:٢٨-٢٩ - سأل رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه: أيقتلون رجلًا لأنه يقول «ربي الله»، فأجاب فرعون بأنه لا يريهم إلا ما يرى (اللوحة ٢٠٣ إلى اللوحة ٢٠٥). ولا يسمّيه القرآن؛ ويذكر ابن كثير عند ٤٠:٢٨ أن المفسّرين اختلفوا فيمن يكون. القرآن ٤٠:٤٤-٤٥ - فوّض أمره إلى الله، فحماه الله ممّا دبّروه له (اللوحة ٢١١)
- القرآن ٢٨:٣٨؛ ٤٠:٣٦-٣٧ - فرعون: لا أعرف لكم إلهًا غيري؛ يا هامان، أوقد النار على الطين وابنِ لي برجًا أنظر منه إلى إله موسى (اللوحة ٢٠٧، اللوحة ٢٠٨). ولا يُقال هل اكتمل البرج: تُرسم الأفران والسقالة، ولا يُرسم برج مكتمل أبدًا
- القرآن ٧:١٣٠-١٣٥ - أُخذ قوم فرعون بسنين من الجفاف ونقص في الثمار، ثم جاءهم الطوفان والجراد والقمّل والضفادع والدم؛ وفي كل مرة توسّلوا إلى موسى أن يدعو ليُرفع عنهم، ووعدوا أن يؤمنوا وأن يرسلوا معه بني إسرائيل، وكلما رُفع عنهم نقضوا عهدهم (اللوحة ٢١٢ إلى اللوحة ٢٢٤). وهيئة كل آية تُرسم على ما في روايات المفسّرين، وهي من إخراج الاستوديو
- القرآن ٢٦:٥٢؛ ٢٠:٧٧؛ ٤٤:٢٣ - أُمر موسى أن يخرج ليلًا بعباد الله، لأنهم سيُلاحَقون (ولا تقول اللوحة ٢٢٥ إلا إنه أُمر أن يخرج ليلًا)؛ ٢٦:٥٣-٦٠ - بعث فرعون في المدن رجالًا يجمعون الناس؛ وأخرجهم الله من بساتين وينابيع، وكنوز ومنزلة رفيعة (اللوحة ٢٣٢)، ومع شروق الشمس تبعوهم (اللوحة ٢٣٠ إلى اللوحة ٢٣٣). وكلمات ٢٦:٥٤-٥٦ هي الرسالة التي بعثها فرعون مع رجاله الذين يجمعون الناس، والفقاعات تنسبها إليه؛ وترتيب الخروج ليلًا والحارس على السور من إخراج الاستوديو
- القرآن ٢٦:٦١-٦٢ - لمّا رأى كلٌّ من الجمعين الآخر، قال أصحاب موسى إنهم سيُدرَكون، فقال موسى كلّا، إن ربه معه وسيهديه (اللوحة ٢٣٧، اللوحة ٢٣٩). و٢٦:٦٣ هي صفحة الوقفة (اللوحة ٢٤١)، ولا تخبر اللوحة ٢٤٠ إلا بأن الله أوحى إليه
- القرآن ٢٠:٧٧؛ ٢٦:٦٤-٦٦؛ ٢:٥٠ - ساروا في طريق يابس عبر البحر، لا يخافون أن يُدرَكوا؛ ونجّى الله موسى وكلّ من كان معه، وأغرق الآخرين (اللوحة ٢٤٢ إلى اللوحة ٢٥٤). ولفظ الآية طريق واحد، ويُرسم طريق واحد
- القرآن ٤٤:٢٤ - أُمر أن يترك البحر على حاله، لأنهم جند سيُغرَقون (اللوحة ٢٤٧). ابن كثير عند ٤٤:٢٤ - كان قد أراد أن يضربه لينغلق خلفهم؛ وتُرسم العصا مُنزَلة على الشاطئ المقابل
- القرآن ١٠:٩٠-٩٢ - صفحة الوقفة (اللوحة ٢٥٣): كلمات فرعون حين أدركه الغرق، والجواب، وتنجية بدنه ليكون آية. ولا تخبر اللوحة ٢٥٢ إلا بأنه تكلّم في آخر لحظة. ويُرسم الغرق بحرًا ينطبق ثم وجهه على سطحه من الجانب، بلا يد ولا جسد
- القرآن ٧:١٣٧؛ ٢٦:٥٩؛ ٤٤:٢٨ - ورث القوم الذين كانوا مستضعفين الأرضَ التي باركها الله، لأنهم صبروا (اللوحة ٢٥٦). واختلف المفسّرون في الأرض المقصودة، والصفحة لا تسمّيها
- صحيح البخاري ٣٣٩٧ (ابن عباس) - كان يهود المدينة يصومون يوم عاشوراء ويقولون إنه اليوم الذي نجّى الله فيه موسى وأغرق قوم فرعون؛ فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنه أولى بموسى منهم، فصامه وأمر بصيامه. ويسمّي التعليق الختامي في اللوحة ٢٥٦ ذلك اليوم كما يذكره هذا الخبر، لا أكثر
- القرآن ٧:١٠٥؛ ٧:١٢٦؛ ٧:١٢٨؛ ٢٠:٥٨؛ ٢٠:٦١؛ ٢٠:٧١؛ ٢٦:٢٤؛ ٢٦:٣٥؛ ٢٨:٢٧؛ ٢٨:٣٨؛ ٤٠:٢٦؛ ٤٠:٢٨؛ ٤٠:٤٤ - تُكتب هذه السطور جزئيًّا، وتُقطع عند بداية الجملة أو نهايتها ولا تُقطع في وسطها أبدًا، لكي تحمل كل صفحة ما تتّسع له لوحاتها؛ وما يُترك هو كلام المتكلّم نفسه
- ما تُخرجه الفصول من الثاني إلى الخامس في ثنايا الآيات من عند الاستوديو نفسه: الشارع الخالي، والرجل الثاني يتسلّل نحو القصر، والحجر العظيم على البئر، والطريق إلى بيت الشيخ، وزوجة موسى عند باب الخيمة، والصعود وحده، والنعلان الموضوعتان، ولقاء الأخوين على طريق النهر، والمنادي في يوم الزينة، ونظرات موسى إلى الجمع، والسجود مرئيًّا من أعلى، وجواب السحرة صوتًا بعد صوت، والحرّاس يقتادونهم من أذرعهم، وامرأة فرعون على سطح القصر، وموضع دعائها من القصة، وكلام موسى بعيدًا عن المجلس، والأفران والسقالة، وهيئة كل آية، والخروج ليلًا والحارس على السور، ومن يقف وأين في كل جمع، والعصا المُنزَلة على الشاطئ المقابل، والقصب في الختام
- القرآن ٧:١٣٨-١٤٠ - مرّوا بعد البحر بقوم عاكفين على أصنام لهم، فطلبوا من موسى أن يجعل لهم إلهًا مثل آلهة أولئك؛ فقال إنهم قوم جاهلون، وإن ما عليه أولئك هالك، وسألهم هل يطلب لهم إلهًا غير الله وقد فضّلهم على العالمين (اللوحة ٢٥٨ إلى اللوحة ٢٦٤). ولا يُروى من كان أولئك القوم ولا كيف كانت أصنامهم: فالأصنام أشكال مغطّاة من بعيد، ولا يُرسم أحد ساجدًا لها
- القرآن ٧:١٤٢ - وُعد موسى ثلاثين ليلة أُتمّت بعشر أخرى فصارت أربعين، وخلّف هارون مكانه في قومه ليُصلح ولا يتّبع طريق المفسدين (اللوحة ٢٦٥ إلى اللوحة ٢٦٨). ويُحكى الميعاد بكلام الراوي، ولا يُحكى أبدًا بصيغة المتكلّم عن الله؛ ويقرأ ابن كثير عند ٧:١٤٢ وصيّته لهارون، وهو نبي، تذكيرًا
- القرآن ٢٠:٨٣-٨٤ - تقدّم موسى قومه؛ ولما سُئل عمّا أعجله أجاب بأنهم قريبون على أثره وأنه أسرع إلى ربه ليرضى عنه (اللوحة ٢٦٩ إلى اللوحة ٢٧١). والسؤال كلام الله: فلا تخبر اللوحة ٢٧٠ إلا بأنه سُئل، أما جوابه فمكتوب في فقاعة
- القرآن ٧:١٤٣ - صفحة الوقفة (اللوحة ٢٧٣): الآية وحدها، وفيها سؤال موسى أن يرى ربه، والجواب، والجبل يُسوّى بالأرض، وسقوطه مغشيًّا عليه، وكلماته حين أفاق؛ ولا تخبر اللوحة ٢٧٢ إلا بأنه سأل. ولا شيء على الجبل أو فوقه يمثّل الله: فلا يُرسم نور ولا شكل ولا يد ولا هيئة ولا سحاب. ابن كثير عند ٧:١٤٣ - صار الجبل ترابًا مستويًا. وبعد الآية يُرسم الانهيار نفسه، من بعيد وعلى أنه أثر لا غير: الجبل يتهاوى على نفسه حتى يستوي بالأرض في غبار عظيم، وموسى صغيرًا بعيدًا يخرّ ساقطًا ووجهه مصروف (اللوحة ٢٧٤)، ثم ينهض ويقف وظهره إلى الكومة (اللوحة ٢٧٥، اللوحة ٢٧٦)
- القرآن ٧:١٤٤-١٤٥ - صفحة الوقفة (اللوحة ٢٧٨): اصطفاؤه، والألواح التي أُعطيها؛ ولا تخبر اللوحة ٢٧٧ إلا بأن ربه كلّمه مرة أخرى. ولا يذكر القرآن مادة الألواح ولا عددها: فهي تُرسم ألواحًا حجرية قليلة ساذجة بلا كتابة ولا نور (اللوحة ٢٧٩، اللوحة ٢٨٠)
- القرآن ٢٠:٨٥ - أنّ قومه قد ابتُلوا من بعده وأن السامري أضلّهم كلامُ الله لموسى؛ ولا تخبر اللوحة ٢٨١ إلا بأنه أخبره بما صار إليه قومه
- القرآن ٧:١٤٨؛ ٢٠:٨٧-٨٩ - في غياب موسى ألقى قومه ما كانوا يحملونه من الحليّ في نار، وألقى السامري كذلك، فأخرج لهم تمثال عجل له صوت كصوت البقر، لا يجيبهم ولا يضرّهم ولا ينفعهم (اللوحة ٢٨٤ إلى اللوحة ٢٩١). ابن كثير عند ٧:١٤٨-١٤٩ و٢٠:٨٣-٨٩ - كانت الحليّ مستعارة من قوم فرعون، وأُلقيت في حفرة نار. وكيف كان يصوّت أمر مختلف فيه: فيُرسم معدنًا، لا حيًّا أبدًا، ولا يُكتب له صوت. ويُرسم القوم جالسين حوله من الخلف؛ ولا يسجد له أحد ولا يجثو ولا يرفع إليه يدًا
- القرآن ٢٠:٨٨ - تقف الفقاعة عند «وإله موسى» (اللوحة ٢٨٩). وتجعل الترجمة الإنجليزية (صحيح إنترناشونال) «فنسي» من كلامهم، ويذكر ابن كثير عند ٢٠:٨٨ القولين: أنها من قولهم إن موسى نسي (ابن عباس ومجاهد)، وأنها من قول الله في السامري أنه نسي فترك ما كان عليه من الإسلام (ابن عباس من طريق سعيد بن جبير)؛ ولا تُكتب هذه الكلمة
- القرآن ٢٠:٩٠-٩١ - كان هارون قد قال لهم إنهم إنما ابتُلوا به، وإن ربهم الرحمن، فليتّبعوه وليطيعوا أمره؛ فقالوا إنهم سيبقون مقيمين على عبادته حتى يعود موسى (اللوحة ٢٩٢ إلى اللوحة ٢٩٦). وفي ٧:١٥٠ يقول هارون إن القوم غلبوه وأوشكوا أن يقتلوه: فيُرسم ذلك رجالًا يضيّقون عليه ويدًا على عباءته، بلا ضربة
- القرآن ٢٠:٨٦-٨٧ - رجع موسى إلى قومه غاضبًا حزينًا ولامهم؛ فقالوا إنهم لم يُخلفوا وعده بإرادتهم، ولكنهم حُمّلوا أثقالًا من حليّ القوم فألقوها (اللوحة ٢٩٧ إلى اللوحة ٣٠٢). وحيث تروي الأعراف وطه مشهدًا واحدًا، تُكتب كلمات طه
- القرآن ٧:١٥٠؛ ٢٠:٩٢-٩٤ - طرح الألواح أرضًا (اللوحة ٣٠٣)، وسأل هارون ما منعه أن يلحق به حين رآهم ضلّوا؛ وأمسك بأخيه، فطلب منه هارون، مناديًا إياه بابن أمه، ألا يمسك بلحيته ولا برأسه، لأنه خشي أن يقول موسى إنه فرّق بني إسرائيل (اللوحة ٣٠٤ إلى اللوحة ٣٠٨). ولا يُرسم الإمساك. ولا يذكر القرآن هل انكسرت الألواح؛ وينقل ابن كثير عند ٧:١٥٤ عن كثير من المفسرين أنها تكسرت لما ألقاها ثم جمعها بعد ذلك. وهي هنا ملقاة على الأرض سليمة، وسليمة حين تُرفع (اللوحة ٣٣٢)، وذلك من تصوير الاستوديو
- القرآن ٧:١٥١ - دعا موسى ربه أن يغفر له ولأخيه وأن يدخلهما في رحمته (اللوحة ٣٠٩ إلى اللوحة ٣١١). ويُرسمان كلاهما من الجانب، مطأطئي الرأس، متّجهين إلى أرض مكشوفة، ولا يتّجهان أبدًا نحو موضع العجل
- القرآن ٢٠:٩٥-٩٧ - سأل موسى السامريَّ ما شأنه؛ فقال إنه رأى ما لم يروا، فأخذ قبضة من أثر الرسول فألقاها، وكذلك زيّنت له نفسه؛ فأمره موسى أن يذهب، وأخبره أنه سيقول طول حياته «لا مساس»، وأن له موعدًا لن يفلت منه (اللوحة ٣١٢ إلى اللوحة ٣١٨). ابن كثير عند ٢٠:٩٥-٩٨ - أكثر المفسرين على أن الرسول جبريل، وأن القبضة تراب من أثر فرسه. ويبقى ذلك كلام السامري نفسه: فلا يُرسم فرس ولا أثر حافر ولا فارس ولا ملك ولا نور، ولا يخرج من يده شيء. ويقرأ قتادة في الموضع نفسه «لا مساس» عقوبةً له ولمن جاء بعده؛ ويتنحّى الناس عنه وهو يمضي (اللوحة ٣١٨)
- القرآن ٢٠:٩٧ - أمره موسى أن ينظر إلى إلهه الذي ظلّ مقيمًا على عبادته: سيحرقونه ثم يذرونه في البحر (اللوحة ٣١٩ إلى اللوحة ٣٢٦). وكيف أُحرق وذُري من إخراج الاستوديو. والبحر هو «اليمّ»، الكلمة نفسها في ٢٨:٧ و٢٠:٧٨
- القرآن ٧:١٤٩ - ندم القوم، ورأوا أنهم قد ضلّوا، وقالوا إن ربهم إن لم يرحمهم ويغفر لهم فسيكونون من الخاسرين (اللوحة ٣٢٧، اللوحة ٣٢٨)؛ ولا تذكر الآية وقتًا، فوضعه بعد الإحراق من إخراج الاستوديو. القرآن ٢٠:٩٨ - إلههم هو الله وحده، لا إله غيره، وعلمه محيط بكل شيء (اللوحة ٣٢٩)؛ ويجعله ابن كثير عند ٢٠:٩٥-٩٨ كلامَ موسى لهم
- القرآن ٧:١٥٤ - لما هدأ غضب موسى رفع الألواح، وفيما كُتب فيها هدى ورحمة لمن يخافون ربهم (اللوحة ٣٣١ إلى اللوحة ٣٣٣)
- صحيح البخاري ١٢٢ و٣٤٠١ (أُبيّ بن كعب، من رواية ابن عباس) - سُئل موسى عن أعلم الناس فقال: أنا، فأُخبر بعبد من عباد الله عند ملتقى البحرين أعلم منه، يجده حيث يفقد حوتًا. ولا تخبر اللوحة ٣٣٥ إلا بأنه أُخبر برجل أعلم منه. ويسمّي الحديث فتاه أيضًا؛ ولا تسمّيه هذه القصة، ويُرسم بوجهه كاملًا
- القرآن ١٨:٦٠-٦٤ - قال موسى لفتاه إنه لن يزال يسير حتى يبلغ ملتقى البحرين أو يمضي زمنًا طويلًا؛ وهناك نسيا حوتهما، فمضى في البحر كأنه في نفق؛ ولما تجاوزا المكان قال الفتى إنه نسي الحوت، وإن الشيطان هو الذي أنساه أن يذكره؛ فقال موسى إن ذلك هو ما كانا يطلبانه، فرجعا يتتبّعان آثارهما (اللوحة ٣٣٥ إلى اللوحة ٣٥٢). ولا يُسمّى مكان (ابن كثير عند ١٨:٦٠-٦٥)؛ ويُذكر الشيطان ولا يُرسم أبدًا. حديث أُبيّ عند ابن كثير في ١٨:٦٠-٦٥ - ناما عند الصخرة (اللوحة ٣٤٠)، وأمسك الماء عن جانبي طريق الحوت (اللوحة ٣٤٢). وهل كان الحوت مملّحًا فأحياه نبع، أمر مختلف فيه لا يُروى
- القرآن ١٨:٦٥ - صفحة الوقفة (اللوحة ٣٥٣): الآية وحدها، كلام الله نفسه في العبد الذي وجداه؛ ولا تخبر اللوحة ٣٥٢ إلا بأنهما رجعا من حيث أتيا
- صحيح البخاري ١٢٢ و٣٤٠١ - يذكر الحديث للعبد اسمًا؛ ولا تسمّيه هذه القصة في أي موضع، لا على صفحاتها ولا هنا، ولا تدعوه إلا العبد، كما في ١٨:٦٥ (اللوحة ٣٥٣، اللوحة ٣٥٤). ابن كثير عند ١٨:٦٠-٦٥، عن أُبيّ - وجداه مسجّى بثوب، فيُرسم ملتفًّا بعباءته. ويجعل ابن كثير عند ١٨:٨٢ قوله إنه لم يفعل ذلك عن أمره، مع ١٨:٦٥، حجة لمن يقول إنه كان نبيًّا؛ وغيرهم يخالف. وعيناه مموّهتان احتياطًا، كأعين الأنبياء، ولا يقول أي تعليق هذا ولا ذاك. ولا يسجد له أحد
- القرآن ١٨:٦٦-٧٠ - سأله موسى أن يصحبه ليتعلّم منه شيئًا مما عُلّمه من الهدى؛ فقال إنه لن يقدر على الصبر معه، إذ كيف يصبر على ما لا يحيط به علمه؛ فوعده موسى بالصبر، إن شاء الله؛ فاشترط عليه ألا يسأله عن شيء حتى يحدّثه هو عنه (اللوحة ٣٥٥ إلى اللوحة ٣٦٣). ابن كثير عند ١٨:٦٦-٧٠ - السؤال أدب المتعلّم. ومن ١٨:٧١ تأتي الأفعال بصيغة المثنى، فلا يُرسم الفتى بعد اللوحة ٣٥٥
- صحيح البخاري ٣٤٠١ - عرف أهلُ السفينة العبدَ فحملوهما بغير أجر (اللوحة ٣٦٥)؛ ووقع عصفور على حرف السفينة فغمس منقاره في البحر، فقال العبد إن علمه وعلم موسى لم يأخذا من علم الله إلا كما أخذ منقار العصفور من البحر. ويُرسم العصفور (اللوحة ٣٦٧)؛ ولا يُكتب القول في فقاعة، ويُذكر هنا بالمعنى
- القرآن ١٨:٧١-٧٣ - لما ركبا السفينة أحدث فيها خرقًا؛ فسأله موسى أخرقها ليُغرق أهلها، وهذا أمر جسيم؛ فذكّره بأنه قال إن موسى لن يقدر على الصبر؛ فطلب موسى ألا يؤاخذه بما نسي (اللوحة ٣٦٤ إلى اللوحة ٣٧٣). ابن كثير عند ١٨:٧١-٧٣، من الحديث - نزع لوحًا واحدًا: وسائر هيكل السفينة سليم والسفينة طافية
- القرآن ١٨:٧٤-٧٦ - لقيا غلامًا فقتله العبد؛ فقال موسى إنه قتل نفسًا بريئة لم تقتل أحدًا، وهذا أمر منكر؛ فذكّره مرة أخرى، فقال إنه إن سأله عن شيء بعدها فليفارقه (اللوحة ٣٧٤ إلى اللوحة ٣٨٢). ولا يُرسم الغلام ولا الفعل ولا الجسد أبدًا: يُرى غلمان يلعبون من بعيد، لا يُفرد منهم أحد (اللوحة ٣٧٥)، ثم اللوحة ٣٧٦ لوحة سوداء فيها خبر الراوي المجرّد
- القرآن ١٨:٧٧ - طلبا من أهل قرية طعامًا فرفضوا أن يضيّفوهما؛ ووجدا فيها جدارًا على وشك السقوط فسوّاه؛ فقال موسى إنه لو أراد لأخذ على ذلك أجرة (اللوحة ٣٨٣ إلى اللوحة ٣٨٧). ولا تُسمّى القرية، ولا يُروى ما سمّاها به ابن سيرين عند ابن كثير في ١٨:٧٧-٧٨. ابن كثير، من الحديث - سوّاه بيده: فتُرسم يداه موضوعتين على الجدار، بلا نور (اللوحة ٣٨٦)
- القرآن ١٨:٧٨-٨٢ - الفراق والتأويل: السفينة لفقراء يعملون في البحر، عابها لأن وراءهم ملكًا يأخذ كل سفينة سليمة قهرًا؛ ووالدا الغلام المؤمنان، والخوف من أن يحمّلهما ظلمًا وكفرًا، وولد خير منه مكانه؛ والجدار لغلامين يتيمين، وكنزهما تحته، وأبوهما الصالح، ورحمة ربهما؛ وأنه لم يفعل ذلك عن أمره (اللوحة ٣٨٨ إلى اللوحة ٤٠٤). وتُكتب «فخشينا» و«فأردنا» كما هما في الآيات. ولا يُرسم الملك أبدًا، بل رجاله فقط (اللوحة ٣٩٤)؛ ولا يُرسم أيّ من الولدين في ١٨:٨٠-٨١، ويُرى الوالدان من الخلف (اللوحة ٣٩٦)؛ ولا يُرسم الكنز أبدًا، والجدار قائم على أرض عارية (اللوحة ٤٠٠)
- صحيح البخاري ٤٧٢٦ - الولد الذي أُعطياه بدل الغلام كان خيرًا منه، ويقول بعض الرواة إنه كان جارية. ولا يُرسم أيّ منهما ولا يُسمّى
- صحيح البخاري ٤٧٢٥ (أُبيّ بن كعب، من رواية ابن عباس) - قال النبي صلى الله عليه وسلم إنه كان يودّ لو صبر موسى أكثر، حتى يقصّ الله عليهم من خبر الرجلين أكثر. ويبقى ذلك هنا؛ ولا تُدخل الصفحة اسمه عليها
- ما تُخرجه الفصول من السادس إلى الثامن في ثنايا الآيات من عند الاستوديو نفسه: الأصنام المغطّاة من بعيد، وخروج موسى من المخيّم وحده عند الفجر، والصعود والقمة العارية، وانهيار الجبل لا يُرى إلا من بعيد، وموسى لا يواجه الجبل المستوي بالأرض أبدًا، والألواح في ثنية ذراعه، وحفرة النار ويد السامري المقبوضة، والجمع جالسًا حول العجل، والرجال يضيّقون على هارون، والناس يتنحّون عن السامري، والرماد يُذرى في الريح من الشاطئ، والندم بعد الإحراق، وهارون بجانب موسى وهو يرفع الألواح، والسلّة، والفتى الذي لا يُرسم بعد اللقاء عند الصخرة، والملّاحون يعيدون اللوح، والغلمان يلعبون من بعيد، والفراق عند أسفل الجدار في رمادية المساء، وسنّ العبد ولحيته البيضاء، والعبد يمضي على حافة الماء
العب هذا الفصل
اختبر معرفتك بهذا الفصل.
كل قصة في هذه الصفحة فصل في DeenOD: Islamic Trivia & Games: مجاني، بلا إعلانات، وكل سؤال موثّق بمصدره.