قصص الأنبياء
سليمان
سليمان - المُلْك
Taught the speech of birds and given a kingdom of wind and jinn, he called a queen's throne set before him a test of whether he would be grateful. His kingdom ended on a staff that a creature of the earth ate through.
26 أكتوبر 2026 · موثّقة من القرآن










وَدَاوُۥدَ وَسُلَيْمَـٰنَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِى ٱلْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ ٱلْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَـٰهِدِينَ فَفَهَّمْنَـٰهَا سُلَيْمَـٰنَ ۚ وَكُلًّا ءَاتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا ۚ وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُۥدَ ٱلْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَٱلطَّيْرَ ۚ وَكُنَّا فَـٰعِلِينَ
القرآن 21:78-79
الرسم العثماني، رواية حفص عن عاصم











































































قِيلَ لَهَا ٱدْخُلِى ٱلصَّرْحَ ۖ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَن سَاقَيْهَا ۚ قَالَ إِنَّهُۥ صَرْحٌ مُّمَرَّدٌ مِّن قَوَارِيرَ ۗ قَالَتْ رَبِّ إِنِّى ظَلَمْتُ نَفْسِى وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَـٰنَ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ
القرآن 27:44
الرسم العثماني، رواية حفص عن عاصم






هَـٰذَا عَطَآؤُنَا فَٱمْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَإِنَّ لَهُۥ عِندَنَا لَزُلْفَىٰ وَحُسْنَ مَـَٔابٍ
القرآن 38:39-40
الرسم العثماني، رواية حفص عن عاصم


يَعْمَلُونَ لَهُۥ مَا يَشَآءُ مِن مَّحَـٰرِيبَ وَتَمَـٰثِيلَ وَجِفَانٍ كَٱلْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَـٰتٍ ۚ ٱعْمَلُوٓا۟ ءَالَ دَاوُۥدَ شُكْرًا ۚ وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِىَ ٱلشَّكُورُ فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ ٱلْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَىٰ مَوْتِهِۦٓ إِلَّا دَآبَّةُ ٱلْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُۥ ۖ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ ٱلْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ ٱلْغَيْبَ مَا لَبِثُوا۟ فِى ٱلْعَذَابِ ٱلْمُهِينِ
القرآن 34:13-14
الرسم العثماني، رواية حفص عن عاصم




المصادر
- القرآن ٤:١٦٣؛ ٦:٨٤؛ ٢٧:١٥؛ ٣٨:٣٠ - داود وسليمان نبيان: تذكر الآية ٤:١٦٣ أن الله آتى داود الزبور، وتذكر ٦:٨٤ كليهما فيمن هداهم الله، وتقول ٢٧:١٥ إن الله آتى كليهما علمًا، وتصف ٣٨:٣٠ سليمان بأنه عبد صالح كثير الرجوع إلى ربه (وهبه الله لداود)
- القرآن ٢١:٧٨-٧٩ - صفحة الوقفة: حكم داود وسليمان في أمر الحقل حين دخلته غنم قوم ليلًا، وكان الله شاهدًا على حكمهما (٢١:٧٨)؛ وفهّم سليمان الحكم، وآتى كلًّا منهما حكمًا وعلمًا، وسخّر الجبال والطير تسبّح مع داود (٢١:٧٩). وتُتلى الصفحة كاملة
- ابن كثير عند ٢١:٧٨ (رواية منسوبة إلى ابن مسعود، عن أبي إسحاق ومرّة) - القضية في رواية المفسّرين: كان الحقل كرمًا تدلّت عناقيده، رعت فيه غنم قوم ليلًا، فحكم داود بأن يأخذ صاحب الكرم الغنم، وحكم سليمان بغير ذلك: أن يقوم الراعي على الكرم حتى يعود كما كان وينتفع صاحب الكرم بالغنم في أثناء ذلك، ثم يستردّ كلٌّ منهما ما له. وتحكيها القصة في نصوص السرد وحدها، مؤطّرةً بأنها رواية المفسّرين لا قرآنًا ولا حديثًا صحيحًا؛ وكلام الرواية بين الأب والابن ليس نصًا مقدسًا، فلا قول لأي من النبيين، ولا تؤكد الصفحة أن داود أخذ برأي ابنه. ويقول القرآن «حرث» (أرض مزروعة) ولا يقول ما الذي نبت فيها؛ والكرم من رواية ابن مسعود، ويروي المفسّرون كذلك أنه كان زرعًا
- لا يُروى: حديث المرأتين والطفل، وحديث الحاكم المجتهد (أجران إن أصاب وأجر إن أخطأ)، وكلاهما يذكره ابن كثير مع هذه الآية. ولا يظهر أيٌّ منهما في أي صفحة، وتُروى قضية الحقل وحدها
- لا يُروى: قصص داود نفسه (جالوت، والخصمان، والزبور) - وليست من خطّ هذا الفصل
- القرآن ٢١:٧٩؛ ٣٤:١٠-١١؛ ٢١:٨٠ - الجبال والطير تسبّح مع داود (٢١:٧٩؛ ٣٤:١٠)، وعلّمه الله صنع الدروع وألان له الحديد (٢١:٨٠؛ ٣٤:١٠-١١). وتنقل نصوص السرد في اللوحتين ١١ و١٣ ذلك بألفاظ الاستوديو ولا تنقل أوامر ٣٤:١٠-١١
- القرآن ٢٧:١٦ - ورث سليمان عن داود، وقال للناس ما تحمله الفقاعات الثلاث في اللوحة ١٥ (٢٧:١٦ ابتداءً من النداء)، وكل فقاعة كلام بصياغة طبعتها. ولا يقول نص السرد في اللوحة ١٤ إلا إن داود قد توفّي وإن سليمان ورثه، فوق الكرسي الفارغ وعليه الدرع: لا تصوّر أي صفحة كيف مات ولا تذكره في نص سرد
- القرآن في آيات هذه القصة - لا يسمّي القرآن فيها إلا داود وسليمان. ولا اسم من المرويّات على أي صفحة من القصة؛ فصاحب الكرم والراعي بلا اسمين، والقرآن لا يسمّي القوم الذين كانت الغنم لهم
- ما تُخرجه القصة في ثنايا الآيات من عند الاستوديو نفسه: سليمان فتًى في نحو الرابعة عشرة واقفًا بجانب أبيه في المجلس ثم رجلًا في نحو الأربعين، وداود رجلًا في نحو الستين، وسكين تقليم الكرّام وعصا الراعي المعقوفة، والمقعد العالي من الحجر المربّع، وسفح الجبل، ومنضدة العمل الحجرية، والكرسي الفارغ وعليه الدرع، والناس واقفين أمام سليمان. والعصا البسيطة علامة سليمان من يوم يقف أمام الناس إلى آخر الفصل ولا شيء غير ذلك (والقرآن لا يذكر لسليمان عصا إلا في ٣٤:١٤)؛ ولا تُنحت أبدًا ولا تكون صولجانًا
- التلاوة في صفحة الوقفة: ماهر المعيقلي، مرتّل، برواية حفص عن عاصم، تُبثّ آيةً آيةً من everyayah.com
- النص العربي في صفحة الوقفة: النص بالرسم العثماني، برواية حفص عن عاصم، كما يقدّمه quran.com
- القرآن ٢٧:١٧-١٩ - جُمع جيش سليمان من جنٍّ وبشرٍ وطيور، فسار في صفوف منتظمة (٢٧:١٧) حتى بلغ وادي النمل، حيث نبّهت نملةٌ أخواتِها أن يلجأن إلى بيوتهن خشية أن يدوسهن سليمان وجيشه دون أن يدروا (٢٧:١٨، فقاعاتها الأربع في اللوحة ١٨)؛ فابتسم مسرورًا بكلامها، ثم دعا ربّه (٢٧:١٩، فقاعاته الست في اللوحتين ٢٠ و٢١، موجّهةً إلى الله وعيناه خارج الإطار). ويحكي نصّا السرد في اللوحتين ١٧ و١٩ الجيشَ والابتسامة بكلمات الاستوديو؛ ولا تقول أي صفحة إن الجيش توقّف أو عدل عن طريقه
- القرآن ٢٧:٢٠-٢٤ - تفقّد سليمان الطير فافتقد الهدهد (٢٧:٢٠، اللوحة ٢٤)، وأقسم أن يُنزل به عقوبةً قاسية أو أن يذبحه ما لم يأته بعذرٍ واضح (٢٧:٢١، اللوحة ٢٥)؛ ولا يُرسم أي عقاب أبدًا. ثم عاد بعد قليل بخبرٍ مؤكَّد من سبأ (٢٧:٢٢، اللوحة ٢٨): أن امرأةً تحكمهم وقد أُعطيت الكثير، ولها عرشٌ جليل (٢٧:٢٣، اللوحة ٣٠)، وأن قومها يعبدون الشمس بدلًا من الله، وقد حسّن لهم الشيطان ما يفعلون (٢٧:٢٤، اللوحتان ٣١ و٣٣). واللوحات ٢٩ إلى ٣٢ هي ما يتذكّره الطائر مما رآه، بتظليل رمادي؛ ولا يُرسم الشيطان أبدًا، ولا يُرسم أحد في أي صفحة ساجدًا للشمس
- القرآن ٢٧:٢٥-٢٦ - مَن قائلُ كلمة التوحيد التي يُختم بها الخبر (في أن السجود لا يكون إلا لله، العليمِ بكل خفيّ، ربِّ العرش) أمرٌ يُقرأ على أكثر من وجه: فابن كثير يجعله من كلام الهدهد نفسه، ويروي الطبري مثل ذلك عن ابن زيد وابن إسحاق، بينما ينقل القرطبي قول الجرجاني إنه اعتراضٌ من كلام الهدهد أو من كلام سليمان أو من كلام الله، والقراءتين في أول كلمة منه. ولا تنسبه الصفحات إلى أي صوت: فنصّ السرد في اللوحة ٣٤ لا يقول إلا إن الكلام انتقل من الشمس إلى الله، الذي لا يُسجَد إلا له. وفي المصحف موضع سجدة عند ٢٧:٢٦؛ ولا تحمل الآيةَ أيُّ فقاعة ولا أيُّ صفحة وقفة
- القرآن ٢٧:٢٧-٢٨ - أراد سليمان أن يتبيّن أصدق الطائر أم لا، فأرسله برسالته ليوصلها إليهم، ثم يتنحّى عنهم وينظر بمَ يجيبون (فقاعاته في اللوحتين ٣٥ و٣٧). والرسالة في كل لوحة ورقةٌ مطويّة بسيطة مربوطة بحبل، لا كتابة عليها ولا ختم ولا علامة
- القرآن ٢٧:٢٩-٣٥ - أخبرت الملكة كبار قومها أن رسالةً كريمة أُلقيت إليها، وقرأتها عليهم: إنها من سليمان، تُفتتح باسم الله، وتدعوهم إلى ترك الاستعلاء عليه والمجيء إليه مسلمين (٢٧:٢٩-٣١، اللوحات ٤٤ إلى ٤٧)؛ ثم طلبت مشورتهم (٢٧:٣٢، اللوحة ٤٩)، فسمعت أنهم أصحاب قوة وبأس وأن الأمر إليها (٢٧:٣٣، اللوحتان ٥٠ و٥١)، فقالت إن الملوك إذا اقتحموا مدينةً خرّبوها وأهانوا كرامها (٢٧:٣٤، اللوحة ٥٣)، وقالت إنها سترسل هديةً وتنظر بمَ يرجع الرسل (٢٧:٣٥، اللوحة ٥٥). ويجيب عن الكبار شيخٌ واحد حيث يجعل القرآن الجواب لهم جميعًا (من إخراج الاستوديو)
- القرآن ٢٧:٣٤، جملتها الأخيرة (عن أن ذلك فعلهم) - لا تُروى. يذكر ابن كثير قول ابن عباس إنها من كلام الله بعد انتهاء كلام الملكة؛ والطبعات تطبعها داخل كلامها، فتنتهي فقاعاتها في اللوحة ٥٣ قبلها في كل لغة
- ابن كثير عند ٢٧:٣٥ - الهدية اختبارًا: روى عن ابن عباس وغير واحد أنها رأت أنه إن قبل الهدية فهو ملكٌ يُقاتَل، وإن ردّها فهو نبيٌّ يُتَّبَع. ويقدّم نصّ السرد في اللوحة ٥٧ ذلك على أنه رواية المفسّرين لا على أنه قول القرآن؛ ولا تُرى الهدية نفسها أبدًا، وتبقى الصناديق مغلقة في كل لوحة
- القرآن ٢٧:٣٦-٣٧ - ردّ سليمان الهدية: فما أعطاه الله أفضل مما أعطاهم، وهم الذين يفرحون بهداياهم (٢٧:٣٦، اللوحتان ٥٩ و٦٠)؛ وأعاد الرسول بخبر أنه سيأتيهم بجيوش لا قدرة لهم على مواجهتها ويُخرجهم أذلّاء (٢٧:٣٧، اللوحتان ٦١ و٦٣). ولا تعقب ذلك معركة في القرآن ولا تُرسم أي معركة؛ ويعود الرسل إلى ديارهم والصناديق لم تُفتح (اللوحة ٦٤)
- القرآن ٢٧:٣٨-٤٠ - سأل سليمان مجلسه مَن منهم يأتيه بعرش الملكة قبل أن يأتوه مسلمين (٢٧:٣٨، اللوحة ٦٥)؛ فعرض «عفريت من الجن» أن يأتي به قبل أن ينهض من مجلسه (٢٧:٣٩، اللوحة ٦٧)، وعرض الذي «عنده علم من الكتاب» أن يأتي به قبل أن يعود إليه بصره (٢٧:٤٠، اللوحة ٦٩)؛ فلما رآه مستقرًّا أمامه قال إنه من فضل ربّه، يختبره به أيشكر أم يجحد (٢٧:٤٠، اللوحة ٧١)، وإن الشاكر إنما ينفع نفسه، ومن جحد فإن ربّه مستغنٍ عنه كريم (٢٧:٤٠، اللوحتان ٧٢ و٧٤). وقول مجاهد إنه جنّيٌّ ضخم، الذي يذكره ابن كثير، يُرسم حجمًا للعفريت؛ أما قول أبي صالح إنه كان كالجبل فلا يُرسم. والعرش يكون هناك فحسب: لا وميض ولا شعاع ولا دخان ولا بريق
- في الذي «عنده علم من الكتاب» (٢٧:٤٠) - لا يسمّيه القرآن. يذكر ابن كثير قول ابن عباس (آصف، كاتب سليمان)، وقول محمد بن إسحاق عن يزيد بن رومان (آصف بن برخيا، صِدّيقٌ يعلم الاسم الأعظم)، وقول قتادة (مؤمنٌ من الإنس اسمه آصف)؛ ويقول القرطبي إن أكثر المفسرين على أنه آصف بن برخيا من بني إسرائيل، ويحكي أقوالًا أخرى: سليمان نفسه (وهو قولٌ حسنٌ عنده، تبعًا للنحّاس)، وجبريل (قاله النخعي، ورُوي عن ابن عباس)، وملكٌ بيده كتاب المقادير (قاله بحر)، والخضر (قاله ابن لهيعة)، ورجالٌ آخرون بأسمائهم. وهو في الصفحات رجلٌ من البلاط لا يُذكر اسمه، على قول أكثر المفسرين، يمسك كتابًا مغلقًا لا كتابة عليه، بلا هالة ولا إيماءة قوة
- الجن - خُلقوا من نارٍ لا دخان لها (٥٥:١٥). وهم في كل لوحة هيئاتٌ منتصبة من لهب بلا وجوه، لا دخان فيها ولا وجه ولا أجنحة ولا أيدٍ بشرية؛ وليس أحدٌ منهم إبليس
- القرآن ٢٧:٤١-٤٤ - أمر سليمان بتغيير هيئة عرشها لينظر أتهتدي (٢٧:٤١، اللوحتان ٧٦ و٧٧)؛ ولما سُئلت أهذا عرشها قالت إنه يشبهه (٢٧:٤٢، اللوحتان ٧٩ و٨٠)؛ وكان ما تعبده من دون الله قد صرفها (٢٧:٤٣، يحكيه نصّ السرد في اللوحة ٨١)؛ ولما قيل لها ادخلي القصر ظنّته ماءً عميقًا، فأخبرها أنه صرحٌ أملس من زجاج، فاعترفت بأنها ظلمت نفسها، وأعلنت إسلامها لله مع سليمان (٢٧:٤٤، اللوحات ٨٣ إلى ٨٧). وما تقول ٢٧:٤٤ إنها فعلته حين ظنّته ماءً لا يُرسم ولا يُذكر في نصّ السرد أبدًا: يبقى طرف ثوبها إلى الأرض في كل لوحة، وتُسمع الآية كاملةً في صفحة الوقفة التي تلي إسلامها (اللوحة ٨٨). وعند إسلامها يقف الاثنان متباعدين وينظران كلاهما إلى ما وراء الإطار؛ فهي تُسلم لله، لا له أبدًا
- القرآن ٢٧:٤٢، جملتها الأخيرة (عن العلم الذي أوتوه قبلها وعن إسلامهم) - لا تُروى. يذكر ابن كثير قول مجاهد إن سليمان هو قائلها، وقولَ مجاهد وسعيد بن جبير إن ٢٧:٤٣ من كلامه أيضًا، وهو قول ابن جرير كذلك؛ ويحكي القرطبي أنها قُرئت على أنها من كلامها، ومن كلامه، ومن كلام قومه. ولمّا اختُلف في قائلها، لا تحملها أي فقاعة
- من المفسّرين، يُرسم ولا يُقدَّم في نصّ سرد على أنه حقيقة - النافذة الصغيرة العالية التي سقطت منها الرسالة، والطائر واقفًا جانبًا على حافتها (ابن كثير عند ٢٧:٢٨، بصيغة «قيل»)، وصرح الزجاج فوق ماء جارٍ (ابن كثير عند ٢٧:٤٤)
- القرآن ٣٨:٣٤-٣٥ - تذكر ٣٨:٣٤ أن الله ابتلى سليمان، وأن جسدًا وُضع على كرسيّه، ثم أناب؛ ولا يقول القرآن ما كان ذلك الجسد، والمفسرون فيه مختلفون؛ وقصة الشيطان والخاتم، التي يجعلها ابن كثير من الإسرائيليات، لا تُروى. ودعا أن يُغفر له وأن يُعطى ملكًا لا يكون لأحد من بعده (٣٨:٣٥، فقاعاته الأربع في اللوحتين ٩١ و٩٢، يقولها لله). وتقول اللوحة السوداء ٩٠ بكلمات الاستوديو إن القرآن لا يقول ما كانت الفتنة، ولا تُروى قصة الخيل في ٣٨:٣١-٣٣
- القرآن ٣٨:٣٦-٣٨؛ ٣٤:١٢؛ ٢١:٨١-٨٢ - تسخير الريح له، وعين النحاس المذاب، وجنٌّ عملوا له بإذن ربه. وتحكي نصوص السرد في اللوحات ٩٤ إلى ٩٦ و٩٨ ذلك بكلمات الاستوديو ولا تنقل الآيات بنصها أبدًا؛ ولا يُرسم أبدًا في الهواء، ولا بساط
- القرآن ٣٨:٣٩-٤٠ - صفحة الوقفة: كلام الله نفسه عن العطاء الذي يجيب الدعاء، أن يعطي أو يمنع دون حساب، والقربى عنده وحسن العاقبة، يُقرأ ويُتلى ولا شيء غير ذلك. ونصوص السرد قبلها لا تقول إلا إن الله أعطى وإن القرآن يحكي ما قاله
- القرآن ٣٤:١٣-١٤ - صفحة الوقفة: ما صنعه الجن له (قصورًا عالية وتماثيل وأحواضًا كالبرك وقدورًا ثابتة)، والدعوة إلى العمل شكرًا، وموته الذي لم يُعلمهم به شيءٌ سوى حشرةٍ من حشرات الأرض كانت تأكل عصاه حتى سقط؛ ويفسّر ابن كثير تلك الحشرة بالأَرَضة، وهي التي ترسمها اللوحة ١٠١. تُقرأ وتُتلى ولا شيء غير ذلك؛ والتماثيل التي تذكرها لا تُرسم أبدًا، ولا يقوم تمثالٌ بين الأعمال في أي لوحة. ثم تُظهر اللوحات ١٠١ إلى ١٠٤ العصا وهي تنكسر، وطرف الثوب على الحجر، والعمل متوقفًا، بلا كلمة، ووجهه لا يظهر في الإطار أبدًا
- لا يُروى: القرآن ٢:١٠٢ (أن سليمان لم يكفر، والسحر الذي علّمته الشياطين)، فذلك من حكاية أخرى
- الملكة - لا يسمّيها القرآن. وتسمّيها الرواية بلقيس، وهو ما يُذكر هنا ولا تُظهره أي صفحة؛ وتبقى تسمية الترجمتين اليابانية والإندونيسية لها في بطاقتيهما وخارج كل فقاعة
- ما تمثّله القصة في الفصول من الثاني إلى الرابع هو من صنع الاستوديو: أثر النعل بجانب جحر النمل السليم، وخبر الهدهد مشهدًا يتذكّره من حافة عالية، وشيخٌ واحد يجيب عن الملأ، والصناديق المشدودة بالحبال، ورجلٌ من البلاط يتكلم حيث لا يقول القرآن إلا إنه قيل (٢٧:٤٢، ٢٧:٤٤)، والأيدي عند تركيبات العرش، ونساؤها وحرّاسها عند وصولها، والشرفة فوق الأعمال، وطرف الثوب على الحجر
العب هذا الفصل
اختبر معرفتك بهذا الفصل.
كل قصة في هذه الصفحة فصل في DeenOD: Islamic Trivia & Games: مجاني، بلا إعلانات، وكل سؤال موثّق بمصدره.