قصص الأنبياء
يوسف
يوسف - الرؤيا
A boy dreams of eleven stars, the sun and the moon. His brothers leave him at the bottom of a well, and his father holds on to patience for years, until a shirt brings his sight back.
26 أكتوبر 2026 · موثّقة من القرآن




















فَلَمَّا ذَهَبُوا۟ بِهِۦ وَأَجْمَعُوٓا۟ أَن يَجْعَلُوهُ فِى غَيَـٰبَتِ ٱلْجُبِّ ۚ وَأَوْحَيْنَآ إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمْرِهِمْ هَـٰذَا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
القرآن 12:15
الرسم العثماني، رواية حفص عن عاصم




















وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِۦ ۖ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَآ أَن رَّءَا بُرْهَـٰنَ رَبِّهِۦ ۚ كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ ٱلسُّوٓءَ وَٱلْفَحْشَآءَ ۚ إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا ٱلْمُخْلَصِينَ
القرآن 12:24
الرسم العثماني، رواية حفص عن عاصم































































































فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَآءِ أَخِيهِ ثُمَّ ٱسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَآءِ أَخِيهِ ۚ كَذَٰلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ ۖ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِى دِينِ ٱلْمَلِكِ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ ۚ نَرْفَعُ دَرَجَـٰتٍ مَّن نَّشَآءُ ۗ وَفَوْقَ كُلِّ ذِى عِلْمٍ عَلِيمٌ
القرآن 12:76
الرسم العثماني، رواية حفص عن عاصم











































وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى ٱلْعَرْشِ وَخَرُّوا۟ لَهُۥ سُجَّدًا ۖ وَقَالَ يَـٰٓأَبَتِ هَـٰذَا تَأْوِيلُ رُءْيَـٰىَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّى حَقًّا ۖ وَقَدْ أَحْسَنَ بِىٓ إِذْ أَخْرَجَنِى مِنَ ٱلسِّجْنِ وَجَآءَ بِكُم مِّنَ ٱلْبَدْوِ مِنۢ بَعْدِ أَن نَّزَغَ ٱلشَّيْطَـٰنُ بَيْنِى وَبَيْنَ إِخْوَتِىٓ ۚ إِنَّ رَبِّى لَطِيفٌ لِّمَا يَشَآءُ ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْعَلِيمُ ٱلْحَكِيمُ
القرآن 12:100
الرسم العثماني، رواية حفص عن عاصم




المصادر
- القرآن ٦:٨٤؛ ٤٠:٣٤ - يوسف نبي: تذكره الآية ٦:٨٤ فيمن هداهم الله مع إسحاق ويعقوب وغيرهما، وتقول الآية ٤٠:٣٤ إنه جاء أهل مصر من قبل بالبيّنات
- القرآن ١٩:٤٩؛ ٦:٨٩؛ ٢٩:٢٧ - يعقوب نبي: وهب الله لإبراهيم إسحاق ويعقوب وجعل كلًّا منهما نبيًّا (١٩:٤٩)، وجعل النبوة والكتاب في ذرية إبراهيم (٢٩:٢٧؛ وتعطي الآية ٦:٨٩ النبوة لمن سُمّوا قبلها)؛ وتذكره الآية ٦:٨٤ فيمن هداهم الله؛ وابن كثير عند ١٢:١٦-١٨ يسمّيه «نبي الله يعقوب»
- القرآن ١٢:٦؛ ١٢:٣٨ - يوسف ابن يعقوب، من ذرية إسحاق وإبراهيم: تذكر الآية ١٢:٦ إبراهيم وإسحاق من آبائه من قبل، ويقول يوسف الشيء نفسه عن نفسه في ١٢:٣٨
- القرآن ١٢:٤ - يقصّ يوسف على أبيه الرؤيا: أحد عشر كوكبًا والشمس والقمر، ورآها تسجد له. وتُروى الرؤيا في القصة سماءً خالصة: الكواكب والشمس والقمر منثورة ساكنة ولا أحد تحتها؛ لا أحد ينحني ولا شيء في السماء يميل نحو أحد. ويفسّر المفسّرون الكواكب بإخوته والشمس والقمر بأبيه وأمه؛ ولا يقول ذلك أي نص سرد. والقرآن لا يذكر كم مضى حتى تحققت الرؤيا، ولا تذكر أي صفحة عددًا
- القرآن ١٢:٥؛ ١٢:٦ - جواب يعقوب: ألّا يقصّ رؤياه على إخوته فيدبّروا له مكيدة (١٢:٥)، وأن ربه سيصطفيه ويعلّمه تأويل الأحاديث (١٢:٦، شطرها الأول فقط). أما الجملة عن الشيطان في ١٢:٥ وبقية ١٢:٦ (إتمام النعمة على آل يعقوب كما أتمّها على إبراهيم وإسحاق) فلم تُكتب في أي نص. وتُنسب ١٢:٦ إلى يعقوب لأنها متصلة بـ١٢:٥ ولا متكلم جديد فيها
- القرآن ١٢:٨؛ ١٢:٩؛ ١٢:١٠ - الإخوة: قالوا إن يوسف وأخاه أحبّ إلى أبيهم منهم مع أنهم عصبة (١٢:٨)، ودعا بعضهم إلى قتل يوسف أو طرحه في أرض بعيدة (١٢:٩)، ونهى واحد منهم عن قتله وأشار بإلقائه في قعر البئر ليلتقطه بعض المارّة (١٢:١٠). والقرآن لا يسمّي أحدًا من الإخوة ولا يسمّي «أخاه»؛ والقصة لا تسمّي أحدًا ولا تُظهره إلا مرة واحدة، شخصًا صغيرًا بعيدًا بجوار يوسف، بعمر لا يذكره القرآن. أما اتهامهم أباهم بضلال بيّن (١٢:٨) فلم يُكتب في أي نص
- ابن كثير عند ١٢:٧-١٠ - في قائل ١٢:١٠ خلاف، وتعطي المرويّات المتكلم ثلاثة أسماء: روبيل ويهوذا وشمعون؛ وهذه الأسماء من المرويّات لا من القرآن. وترسم القصة المتكلم أكبر الإخوة ليمكن تتبّع رجل واحد على امتداد القصة؛ وذلك من إخراج الاستوديو (تمثيل محتمل)، ولا يقوله أي نص سرد ولا فقاعة ولا تسمية
- القرآن ٢:١٣٦؛ ٤:١٦٣ - يُذكر الأسباط فيمن نزل إليهم الوحي. وفي كون المقصود بهم إخوة يوسف خلاف. وهنا يُرسم الإخوة رجالًا وعيونهم ظاهرة، ولا ينطقون إلا بألفاظ القرآن
- القرآن ١٢:١١-١٤ - يسألون أباهم لماذا لا يأتمنهم على يوسف، وأن يرسله معهم ليلعب، ويعدون بحفظه (١٢:١١-١٢)؛ فيحزنه أن يأخذوه، ويخشى أن يأكله ذئب وهم عنه غافلون (١٢:١٣)؛ فيجيبون بأنهم لو أكله الذئب وهم جماعة لكانوا خاسرين (١٢:١٤). والذئب مذكور في الآيات ولا يُرسم أبدًا
- القرآن ١٢:١٥ - صفحة الوقفة: أخذوه واتفقوا على أن يجعلوه في قاع البئر، وأوحى الله إليه هناك أنه سيُخبرهم بهذا الأمر وهم لا يشعرون. ويقرأ ابن كثير عند ١٢:١٥ هذا الوحي تسلية ووعدًا بمخرج؛ والقصة لا تقول إلا إن ربه وعده ولا تذكر ما كان. وكيف أنزلوه في البئر لا يُروى ولا يُرسم: تنتقل القصة من فم البئر إلى الصبي في قاعها
- القرآن ١٢:١٦-١٨؛ ابن كثير عند ١٢:١٦-١٨ - جاؤوا أباهم عشاءً يبكون وأخبروه أن ذئبًا أكل يوسف؛ وأتوا بقميصه ملطّخًا بدم وصفه القرآن بأنه كذب؛ فأجابهم بأن أنفسهم زيّنت لهم أمرًا، وأن الصبر أولى، وأن الله هو المستعان. ويقول المفسّرون إنهم لطّخوه بدم شاة مذبوحة ونسوا أن يمزّقوه، فلم يصدّقهم يعقوب: فالقميص يُرسم سليمًا عليه بقعة داكنة مسطّحة واحدة، والشاة لا تُرسم. وكونه لم يُمزَّق من زيادة المفسّرين وليس من الآية؛ ونص السرد هو الذي يقوله
- القرآن ١٢:١٩؛ ١٢:٢٠ - جاءت قافلة فأرسلت من يستقي لها؛ فأدلى دلوه وصاح مبشّرًا بأن هنا غلامًا؛ وأخفوه ليبيعوه (١٢:١٩)، ثم بيع بثمن قليل، بضعة دراهم (١٢:٢٠)
- ابن كثير عند ١٢:١٩-٢٠ - في من أخفاه وباعه خلاف؛ والقصة لا تُظهر أحدًا يخفيه أو يبيعه: الصبي بين البضائع، ولا تُرى إلا الأيدي عند النقود. وتذكر الآية ثمنًا زهيدًا، دراهم معدودة (١٢:٢٠)؛ ولا تذكر أي صفحة عددًا
- القرآن ١٢:٢١؛ ابن كثير عند ١٢:٢١-٢٢ - طلب الرجل الذي اشتراه من مصر من امرأته أن تُحسن مقامه، راجيًا أن ينفعهما الغلام أو أن يتبنّياه. ويسمّيه القرآن العزيز (١٢:٣٠، ١٢:٥١) ولا يذكر له اسمًا؛ ويروي ابن كثير أنه كان وزير مصر. وتسمّيه القصة سيّد البيت وتُظهر عصا منصبه
- القرآن ١٢:٢١-٢٢ - مكّن الله يوسف في الأرض وعلّمه تفسير الأحداث، ولما اكتمل رشده أعطاه الحكم والعلم. ويروي السارد ذلك خبرًا عمّا جرى؛ والسنوات بين ذلك يحكيها صبي ثم شاب يحمل الجرّة نفسها عبر الفناء نفسه، وهو عمر لا يذكره القرآن
- القرآن ١٢:٢٣؛ ابن كثير عند ١٢:٢٣ - سعت المرأة التي كان يسكن بيتها إلى إغوائه وأوصدت الأبواب؛ فامتنع مستعيذًا بالله، وقال إن سيّده أكرم مقامه وإن الظالمين لا ينجحون. ويفهم ابن كثير أن سيّده هو زوجها. وتحمل الفقاعات في التركية والأردية زوجَها في كلامه، كما تفعل ترجمتاهما؛ وتضيفه البطاقة الإسبانية بين معقوفين تُسقطهما الفقاعة؛ ويمكن أن يُقرأ «主» في الصينية بمعنى الربّ. وتبقى كلٌّ منها كما كتبها مترجمها. ولا تَرِد كلمات دعوتها في أي فقاعة ولا تُرسم هي: تُظهر الصفحة الأبواب مغلقة، ثم تُظهره وحده في الممر بكلماته هو
- القرآن ١٢:٢٤ - صفحة الوقفة: تخبر الآية أنها عزمت عليه، وتذكر الهمّ في حقه هو أيضًا في جملة معلّقة على رؤيته برهانَ ربه، وتخبر أن السوء والفحشاء صُرفا عنه، وأنه كان من العباد المخلَصين. وفي معنى همّه وفي ماهية البرهان خلاف بين المفسرين؛ ويترك ابن كثير، ناقلًا عن ابن جرير الطبري، البرهان دون تعيين كما تركته الآية. ولا تنحاز القصة إلى قول: لا يُروى من تلك اللحظة شيء ولا يُرسم، والقرآن وحده يتكلم في تلك الصفحة. وتترجم أربع نسخ (اليابانية والأردية والصينية والإندونيسية) همّه رغبةً كانت منه، بينما تُبقيه النسخ الأخرى داخل الشرط؛ وتبقى كل بطاقة كما كتبها مترجمها
- القرآن ١٢:٢٥ - تسابقا إلى الباب وشقّت قميصه من خلفه؛ ووجدا زوجها عند الباب، فقالت له إن من أراد بامرأته سوءًا لا جزاء له إلا السجن أو عذاب أليم. لا يُرسم الشقّ وهو يحدث، بل الخرق وحده، قماش فوق قماش
- القرآن ١٢:٢٦-٢٧؛ ابن كثير عند ١٢:٢٥-٢٩ - أجاب بأنها هي التي سعت إليه؛ وذكر شاهد من أهلها اختبار القميص، أشُقّ من الأمام أم من الخلف. وفي هوية الشاهد خلاف (رجل كبير من أهل البيت، أو رضيع في المهد؛ ويذكر ابن كثير القولين). ولا ترسم القصة الشاهد؛ يأتي الصوت من خارج الإطار
- القرآن ١٢:٢٨-٢٩ - لما رأى زوجها القميص مشقوقًا من الخلف، سمّى ذلك كيدًا من النساء، وكيدًا عظيمًا، وقال ليوسف أن يُعرض عن الأمر، ولامرأته أن تستغفر لذنبها. ويجعل ابن كثير عند ١٢:٢٥-٢٩ هذا الكلام للزوج، كما تفعل القصة
- القرآن ١٢:٣٠ - تحدثت نساء في المدينة عن امرأة العزيز تسعى إلى إغواء خادمها، وقلن إنهن يرينها في ضلال واضح؛ ولا تَرِد في الفقاعة إلا جملتهن الأخيرة
- القرآن ١٢:٣١؛ ابن كثير عند ١٢:٣٠-٣٤ - سمعت بحديثهن فدعتهن وهيّأت لهن مجلسًا ووسائد، ووزّعت عليهن السكاكين، ثم دعته إلى الخروج إليهن؛ وحين وقعت أعينهن عليه أخذهن العجب فجرحن أيديهن، وقلن إنه ليس بشرًا بل ملك كريم. ويذكر المفسرون طعامًا يحتاج إلى سكين كالأترج؛ وتضع القصة الأترج ولا تُظهر دمًا. ولا يُرسم يوسف في المأدبة، ولا يُرسم ملك ولا جناح ولا نور عند كلامهن
- القرآن ١٢:٣٢ - قالت للنسوة إن هذا هو الذي لُمنها بسببه، وأقرّت بأنها سعت إليه وأنه امتنع، وتوعّدت إن لم يفعل ما تأمره به أن يُسجن ويكون من المهانين. والآية كلها في الفقاعات، على لوحتين
- القرآن ١٢:٣٣-٣٥ - قال لربه إن السجن آثر عنده مما يدعونه إليه، وسأله أن يُبعد عنه مكرهن لئلا يميل إليهن (١٢:٣٣، كلها في الفقاعات)؛ وقَبِل ربُّه دعاءه فكفاه مكرهن (١٢:٣٤)؛ ثم رأوا، بعد أن شهدوا العلامات، أن يحبسوه مدة (١٢:٣٥). والإجابة والسجن خبر السارد
- القرآن ١٢:٣٦؛ ابن كثير عند ١٢:٣٦ - دخل معه السجن شابّان؛ رأى أحدهما في منامه أنه يعصر خمرًا، ورأى الآخر أنه يحمل على رأسه خبزًا تأكل منه الطير، وسألاه أن يعبّر لهما رؤياهما، وعدّاه من المحسنين. ويروي ابن كثير عن قتادة أنهما كانا ساقي الملك وخبّازه؛ ولا يذكر القرآن لأيٍّ منهما اسمًا، وكذلك القصة. وتُرسم الرؤيتان رؤيا منام: عنبٌ يُعصر في كأس، ولا أحد يشرب
- القرآن ١٢:٣٧-٣٨ - أخبرهما أنه سيُنبئهما بالتأويل قبل أن يصل إليهما طعامهما، وأن ذلك مما علّمه ربه، وأنه ترك دين قوم كفروا بالله وأنكروا الآخرة، وأنه يتبع دين آبائه إبراهيم وإسحاق ويعقوب. ويأتي الوعد بشأن الطعام في نص السرد؛ وبقية ١٢:٣٧ والجملة الأولى من ١٢:٣٨ مكتوبة في الفقاعات. ويفهم نص السرد الوعدَ على أنه تأويل رؤياهما؛ ومن المفسرين من فهمه إخبارًا بالطعام نفسه قبل أن يأتي
- القرآن ١٢:٣٩-٤٠ - سأل رفيقَيه أيُّهما خير: أربابٌ كثيرة شتّى أم الله وحده، وهو الواحد القهّار، وأخبرهما أن الحكم لله وحده، وأنه أمر ألا يُعبد أحد سواه. ولا تُرسم في الزنزانة صورةُ أيّ إله
- القرآن ١٢:٤١ - التأويلان: أن أحدهما سيسقي سيّده خمرًا، وأن الآخر سيُصلب ويأكل الطير من رأسه؛ وأن الأمر الذي سألا عنه قد قُضي. وهي مكتوبة كاملة في الفقاعات عبر ثلاثة إطارات؛ والصلب بالكلمات وحدها ولا يُرسم أبدًا
- القرآن ١٢:٤٢؛ ابن كثير عند ١٢:٤٢ - طلب من الذي علم أنه سينجو أن يذكره عند سيده؛ فأنسى الشيطانُ الرجلَ، وبقي يوسف سنواتٍ في السجن. ويرى ابن كثير، مع مجاهد وابن إسحاق، أن الذي نسي هو الرجل الذي أُطلق، ويعدّه المعنى الصحيح؛ والصفحة السوداء تتبعه، والنسخة الروسية تحمل القول الآخر بين قوسين. وفي عدد السنين خلاف (من ثلاث إلى تسع عند مجاهد وقتادة؛ وسبع عند وهب بن منبه)، ولا يقول نص السرد إلا «سنواتٍ عدّة»
- القرآن ١٢:٤٣-٤٤ - رأى الملك «سَبْعَ بَقَرَٰتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنۢبُلَـٰتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَـٰتٍ»، وطلب من مجلسه أن يفسّروا رؤياه؛ فقالوا إنها أخلاط أحلام، وإنه لا علم لهم بتعبير الأحلام. والرؤيا هي الإطار الوحيد الممتد على صفحة كاملة في هذا الفصل، بلا أي شخص؛ ويسمّيه القرآن الملك ولا يذكر له اسمًا، ولا تسمّيه القصة فرعون أبدًا
- القرآن ١٢:٤٥-٤٦ - تذكّر الناجي من الاثنين بعد حين، وطلب أن يُرسَل، وعرض الرؤيا على يوسف ودعاه بالصدّيق. ويحمل الساقي كأسًا في البلاط ولا أحد يشرب
- القرآن ١٢:٤٧-٤٩ - تأويله: سبع سنين من الزرع يُترك حصادها في سنابلها إلا قليلًا للأكل؛ ثم سبع سنين شداد تأكل ما ادُّخر إلا قليلًا يُحفظ؛ ثم عامٌ من المطر يعصر فيه الناس. وتُرسم الحقول كما يذكرها
- القرآن ١٢:٥٠؛ ابن كثير عند ١٢:٥٠-٥٣ - أمر الملك أن يُؤتى به؛ فقال يوسف للرسول أن يرجع إلى سيده ويسأله عن شأن النسوة اللواتي جرحن أيديهن، فإن ربه عليم بمكرهن. ويقرؤه ابن كثير امتناعًا منه عن الخروج حتى تُعلن براءته
- القرآن ١٢:٥١ - سأل الملك النسوة عن سعيهنّ إلى إغواء يوسف؛ فنزّهن الله وقلن إنهن لا يعلمن عليه سوءًا؛ وقالت امرأة العزيز إن الحق قد ظهر، وإنها هي التي طلبته، وإنه صادق. ولا يسمّيها القرآن إلا بلقب زوجها، وكذلك القصة
- القرآن ١٢:٥٢-٥٣؛ ابن كثير عند ١٢:٥٠-٥٣ - في قائل هاتين الآيتين خلاف: امرأة العزيز (ابن كثير، ويراه الأقوى والأظهر، ومعه الماوردي وابن تيمية) أو يوسف (وهو القول الوحيد عند ابن جرير الطبري وابن أبي حاتم). ولا تكتب القصة أيًّا من الآيتين في الفقاعات ولا تنحاز إلى قول
- القرآن ١٢:٥٤-٥٥ - أمر الملك أن يُؤتى به ليجعله من خاصّته، ولما كلّمه قال له إنه صار منذ ذلك اليوم عندهم ذا مكانة وأمانة؛ وطلب يوسف أن يُجعل على مخازن البلاد، حافظًا عالمًا. ويخرج من باب السجن إلى النهار، والضوء على الأرض والجدران، ولا يُرسم أحد في البلاط منحنيًا
- القرآن ١٢:٤٧-٤٩ و١٢:٥٦؛ ابن كثير عند ١٢:٥٨-٦٢ - سنوات الخصب السبع التي أنبأ بها يوسف، والحبّ مخزون في سنابله، ثم سنوات القحط التي جاوزت مصر حتى بلغت الأرض التي كان يسكنها أهله. وتسمّي القصة تلك الأرض البرّية ولا تسمّي مكانًا خارج مصر
- القرآن ١٢:٥٨؛ ابن كثير عند ١٢:٥٨-٦٢ - قدم عليه إخوته، فعرفهم ولم يعرفوه. ويروي ابن كثير أنهم جاؤوا عشرة، وأن أباهم أبقى أصغرهم عنده في البيت، وأنهم لم يخطر لهم قط أن أخاهم صار وزيرًا
- القرآن ١٢:٥٩-٦٢ - أمر بتجهيز أحمالهم، وطلب منهم أن يأتوه بأخ لهم من أبيهم، وإلا فلن يُكال لهم شيء؛ فقالوا إنهم سيحاولون إقناع أبيه؛ وأمر خدمه أن يعيدوا بضاعتهم إلى أمتعتهم. ولا تُظهر القصة عودة البضاعة إلا بالأيدي وحدها
- القرآن ١٢:٦٣-٦٦ - في البيت أخبروا أباهم أن الكيل مُنع عنهم، وسألوه أن يرسل أخاهم معهم؛ فسألهم أيأتمنهم عليه كما ائتمنهم من قبلُ على أخيه، وقال إن الله خير من يحفظ؛ ثم وجدوا أن بضاعتهم أُعيدت إليهم؛ وأبى أن يرسله حتى يعطوه عهدًا بالله، وقال بعد أن أعطوه العهد: «ٱللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلٌ». ويظهر العهد أيديًا مرفوعة، لا انحناء فيه
- القرآن ١٢:٦٧-٦٨؛ ابن كثير عند ١٢:٦٧-٦٨ - أوصاهم أن يتفرقوا على أبواب مختلفة ولا يدخلوا جميعًا من بوابة واحدة، وأن الحكم لله وحده. ويروي ابن كثير عن المفسرين الأوائل أنه خشي العين على أسرة من رجال حسان الهيئة؛ وتُظهر القصة الأبواب المتفرقة ولا تكتب السبب في أي نص سرد
- القرآن ١٢:٦٩؛ ابن كثير عند ١٢:٦٩ - ضمّ أخاه إليه، وأخبره أنه أخوه، وألا يحزن لما صنعه إخوته. ويروي ابن كثير أنه أوصاه بأن يكتم ذلك. وهذه وحدها الكلمات في هذا الفصل التي يكشف فيها عن نفسه لأحد
- القرآن ١٢:٧٠-٧٥؛ ابن كثير عند ١٢:٧٠-٧٦ - وضع إناء الشرب في متاع أخيه؛ ونادى منادٍ في إثر القافلة؛ فسأل الإخوة عمّا فُقد؛ فقال الرجال إنه مكيال الملك، وإن لمن يأتي به حمل بعير، وتكفّل المنادي بذلك؛ فأقسم الإخوة أنهم لم يأتوا للإفساد وليسوا بسارقين، ونطقوا بالحكم على من يُعثر عليه في متاعه. ويروي ابن كثير أن أكثر الأقوال أن الإناء كان من فضة، وفي بعضها أنه من ذهب، وأن الحكم الذي نطقوا به كان شريعة إبراهيم: أن يُسلَّم السارق إلى المسروق منه. وتسمّيه الترجمة الصينية كأس خمر، والأردية كوبًا، والكورية كأسًا ذهبية؛ والآية العربية تذكر إناءً للشرب ومكيالَ الملك، وترسمه القصة إناءً معدنيًا بسيطًا لا شراب فيه
- القرآن ١٢:٧٦؛ ابن كثير عند ١٢:٧٣-٧٦ - صفحة الوقفة: فتّش أمتعتهم أولًا ثم متاع أخيه، وأخرج الإناء منه، وتذكر الآية لمن كان التدبير، وأنه ما كان ليتمكن من أخذ أخيه بقانون الملك لولا مشيئة الله، وأن كل صاحب علم يعلوه من هو أعلم منه. ويقرأ ابن كثير هذا التدبير على أنه تدبير يرضاه الله لمصلحة، أمكن لأن الإخوة هم الذين نطقوا بالحكم بأنفسهم. ولا تذكر القصة إلا أن الإناء خرج من المتاع، وتترك الباقي للقرآن
- القرآن ١٢:٧٧؛ ابن كثير عند ١٢:٧٧ - قالوا إنه إن كان قد سرق فإن أخًا له كان قد سرق قبله، فأخفى يوسف ذلك في صدره ولم يكشفه لهم. ويروي ابن كثير أن ردّه قيل في نفسه؛ فلا يُكتب في فقاعة. ولا تروي القصة إلامَ كانت تشير التهمة الأولى. وتسمّي الترجمة الكورية يوسف في كلامهم؛ والآية لا تقول إلا أخًا له
- القرآن ١٢:٧٨-٧٩ - استعطفوه بأن للأصغر أبًا كبير السن، وسألوه أن يأخذ أحدهم بدلًا منه؛ فأجاب مستعيذًا بالله أنهم لا يأخذون إلا الذي عُثر على متاعهم عنده، وإلا كانوا ظالمين. وهي الاستعاذة نفسها التي استعاذ بها عند الباب في ١٢:٢٣
- القرآن ١٢:٨٠-٨١؛ ابن كثير عند ١٢:٨٠-٨٦ - لما يئسوا منه انفردوا يتشاورون؛ فذكّرهم أكبرهم بالعهد الذي أخذه عليهم أبوهم وبما كان منهم في حق يوسف من قبل، وقال إنه لن يغادر الأرض إلى أن يأذن له أبوه أو يقضي الله له، وأرسلهم إلى أبيهم ليخبروه أن ابنه سرق. ويسمّي المفسرون الأوائل الأكبرَ بأسماء مختلفة؛ وتتركه القصة بلا اسم وترسمه أكبرهم سنًّا، وهو الرجل نفسه الذي يتكلم ضد القتل في الفصل ١
- القرآن ١٢:٨٣ - عاد الأبناء إلى البيت دون الأصغر، ودون الأكبر الذي بقي في مصر (١٢:٨٠)؛ فأجابهم يعقوب بالكلمات التي قالها على القميص الأول (١٢:١٨): «بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا ۖ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ»، ثم رجا أن يردّهم الله إليه كلهم، وهو العليم الحكيم. وتُظهر القصة تسعة يدخلون ولا تسمّي أحدًا
- القرآن ١٢:٨٤؛ ابن كثير عند ١٢:٨٠-٨٦ و١٢:٩٣-٩٥ - أعرض عنهم وحزن على يوسف؛ وصارت عيناه بيضاوين من شدة الحزن، وهو يكتم ما به. ويروي ابن كثير أنه فقد بصره من الحزن الذي كتمه. وتروي القصة العمى بكلمات الراوي وبيده على عمود الخيمة وعلى عصاه، ولا تُظهره في عينيه أبدًا
- القرآن ١٢:٨٥-٨٦ - قال أبناؤه إنه لن يكفّ عن ذكر يوسف حتى يذوي أو يهلك؛ فأجاب بأنه لا يشكو همّه إلا لله، وأن عنده من علم الله ما ليس عندهم
- القرآن ١٢:٨٧ - بعثهم يبحثون عن يوسف وأخيه، ونهاهم أن ييأسوا من فرج الله؛ والجملة الأولى وحدها في الفقاعة
- القرآن ١٢:٨٨-٨٩ - دخل الإخوة على العزيز في ضيق ومعهم بضاعة زهيدة، وسألوه أن يوفّيهم الكيل وأن يتصدّق عليهم؛ فسألهم هل يدركون ما صنعوه بيوسف وأخيه أيام جهلهم. ويطلق القرآن عليه لقب العزيز (١٢:٧٨، ١٢:٨٨)، وترسمهم القصة واقفين
- القرآن ١٢:٩٠-٩١ - سألوه أهو يوسف حقًّا؛ فأجاب بأنه يوسف وهذا أخوه، وأن الله أنعم عليهما، وأن من اتقى الله وصبر فلن يُهدر الله أجر إحسانه؛ فأقرّوا بأن الله فضّله عليهم وأنهم كانوا مخطئين
- القرآن ١٢:٩٢ - قال لهم إنه لا لوم عليهم في ذلك اليوم، ودعا الله أن يغفر لهم، فهو أرحم من يرحم
- القرآن ١٢:٩٣ - أرسل قميصه ليُطرح على وجه والده فيُبصر، وطلب منهم أن يجيئوا بأسرتهم كلها. وترسم القصة أخًا واحدًا يأخذ القميص ويحمله إلى الخيام، بلا اسم، ولا نص سرد ولا علامة تربطه بالقميص الأول
- القرآن ١٢:٩٤-٩٥؛ ابن كثير عند ١٢:٩٣-٩٥ - لمّا خرجت القافلة من مصر قال الأب إنه يشمّ رائحة يوسف، لولا أن يرموه بضعف العقل؛ فقال من حوله إنه ما زال على خطئه القديم. ويروي ابن كثير أن القائلين هم الأولاد الذين بقوا معه، ويذكر المسافة التي شمّ منها الرائحة (عن ابن عباس)؛ ولا تذكر القصة في نص سرد أي مسافة
- القرآن ١٢:٩٦ - لمّا وصل حامل البشرى وضع القميص على وجهه فرجع إليه بصره؛ فسألهم ألم يخبرهم بأن عنده من علم الله ما ليس عندهم. وتُظهر القصة القميص على وجهه ثم وقد أُبعد عنه، بلا نور ولا شعاع ولا وهج
- القرآن ١٢:٩٧-٩٨ - طلب منه أبناؤه أن يستغفر لهم، معترفين بذنبهم؛ فوعدهم أن يسأل لهم ربه المغفرة، وهو الغفور الرحيم
- القرآن ١٢:٩٩ - لمّا وصلوا إلى يوسف احتضن والديه، ودعاهم أن يدخلوا مصر في أمان، إن شاء الله. وترسم القصة أباه وامرأة مسنّة مستورة إلى جانبه، وتسمّيهما نصوص السرد والديه، كما تسمّيهما الآية أبويه؛ واختلف المفسرون أكانت أمَّه أم خالتَه
- القرآن ١٢:١٠٠ - صفحة الوقفة: أصعد والديه إلى المقعد، فسقطوا له سجودًا، وقال إن هذا ما آلت إليه رؤياه، وإن ربه حقّقها، وأكرمه، وجمعهم به بعد أن أوقع الشيطان الفرقة بينه وبين إخوته. ويروي ابن كثير عند ١٢:٩٩-١٠٠ أن المقعد كان مقعده المرتفع، وأن مثل هذا السجود كان تحية تكريم في الشرائع السابقة، وأنه حُرِّم في شريعة الإسلام. ولا يُرسم أبدًا، والقرآن وحده يتكلم في تلك الصفحة. وتضيف البطاقة التركية بين قوسين أنهم سجدوا لله، وهو فهم مترجمها؛ وتبقى كما كُتبت
- القرآن ١٢:١٠١؛ ابن كثير عند ١٢:١٠١ - دعاؤه: أن ربه أعطاه نصيبًا من الملك وعلّمه تفسير الرؤى، وأنه خالق السماوات والأرض ومتولّي أمره في العاجلة والآجلة، وسأله أن يقبضه على الإسلام وأن يجعله في زمرة الصالحين. واختلف المفسرون هل قاله قرب موته؛ وتُظهره القصة يدعو وهو حيّ تحت سماء عادية
- القرآن ١٢:٦، ١٢:٣٨ - السطر الأخير: يوسف، من نسل يعقوب وإسحاق وإبراهيم، بكلمات الراوي
- القرآن في عمومه - يسمّي القرآن يوسف ويعقوب وإبراهيم وإسحاق والشيطان؛ ولا يسمّي أحدًا من إخوته ولا من يستقي ولا المسافرين ولا الرجل الذي اشتراه ولا امرأته ولا الشاهد ولا نسوة المدينة ولا الفتيين في السجن ولا الملك ولا أمّ يوسف. ويسمّي الرجل الذي اشتراه العزيز، وهو لقب، ويخاطب الإخوة يوسف باللقب نفسه حين يتولّى المنصب (١٢:٧٨، ١٢:٨٨). ولا اسم من المرويّات في أي نص سرد أو فقاعة أو صورة؛ وتذكر قائمة المصادر هذه بعضها موسومةً بأنها من المرويّات. وتسمّي النسختان الإسبانية واليابانية الأخ الأصغر داخل ترجمتهما للآية ١٢:٧٦، وتعرض صفحة الوقفة كل بطاقة كما كتبها مترجمها
- ما تُخرجه القصة في ثنايا الآيات من عند الاستوديو نفسه: عمر يوسف، وعمر يعقوب، وأخوه طفلًا صغيرًا، والإخوة مرسومين عشرة رجال، الأكبر وتسعة آخرون (والعدد من المرويّات؛ والقرآن يسمّيهم عُصبة ولا يذكر عددهم، ١٢:٨)، والخيام والحصير والعصا، وفم البئر وحبله، والقافلة، والحُزَم والنقود في راحة يد؛ والساعات التي يسمّيها الراوي (مطلع الفجر والصباح)؛ والأب جالسًا بعيدًا مع يوسف وأخيه؛ ويوسف في قميص داخلي بعد أن يغيب القميص. وفي مصر: مدينة النهر، والبيت ذو الأعمدة، وعصا منصب السيّد وحلقة المفاتيح؛ وجرّة الماء والنخلة اللتان تدلّان على مرور السنين؛ والعارضة والمزلاج والمفتاح للأبواب المغلقة؛ والبئر التي تتحدث عندها نساء المدينة، والأترج في المأدبة؛ وغرفة الليل التي دعا فيها؛ وحارس السجن وخبزه وإبريقه، والمصطبة تحت النافذة العالية ذات القضبان؛ وقاعة الملك ذات الأعمدة البسيطة، ومقعده وقلنسوته، وأربعة شيوخ هم مجلسه؛ والحقول على ضفاف النهر مزروعةً ومحصودةً وجافّةً وتحت المطر، ومخزن السنابل المحزومة؛ وأربع نسوة في مجلس الملك، تجيب واحدة منهن عنهن جميعًا؛ والأهراء المقبّبة، وساحة الكيل ووعاؤها؛ والخيام والإبل؛ والأبواب الثلاثة في السور؛ والطعام على الحُصر، والحجرة الجانبية، والمنادي عند البوابة؛ والمخيّم ليلًا خارج الأسوار، والأكبر يلتفت وراءه عند الفجر؛ والأب جالسًا على بساط قريبًا من الأرض؛ والقميص مطويًّا على ساعد يحمله أخ واحد؛ وأهل البيت عند باب الخيمة؛ والوالدان راكبَين في مقدّمة القافلة، والاستقبال عند باب المدينة، ومقعد منحوت على منصّة من ثلاث درجات، والسطوح ليلًا، وسراج من طين في كوّة
- القرآن ١٢:١-٣ - لا تُروى فاتحة السورة، وهي خطاب موجّه إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم؛ وتبدأ القصة عند الرؤيا (١٢:٤)
- التلاوة في صفحة الوقفة: مشاري راشد العفاسي، مرتّل، برواية حفص عن عاصم، تُبثّ آيةً آيةً من everyayah.com
- النص العربي في صفحة الوقفة: النص بالرسم العثماني، برواية حفص عن عاصم، كما يقدّمه quran.com
العب هذا الفصل
اختبر معرفتك بهذا الفصل.
كل قصة في هذه الصفحة فصل في DeenOD: Islamic Trivia & Games: مجاني، بلا إعلانات، وكل سؤال موثّق بمصدره.